الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خفقَ القلبُ فاذَّكرتُ بلاديوبلادي الحقولُ والأدغالُ
٢
وبلادي الأنهارُ تهتفُ فرحىوالنَّدى السمحُ والسُّلاف الحلال
٣
والرّياضُ اللطافُ تعبقُ بالعطــرِ حلتْها الأفياءُ والأظلال
٤
والينابيعُ حفُّلٌ بالأناشيــد تراخى فيها السَّنا والبِلال
٥
لا يُروّعكِ مدمعي وهُياميأنا سرّ الهوى وأنتِ الجمال
٦
تتراءى لناظري منكِ أرواحٌ رقاقٌ يلذّ منها الوصال
٧
فأناجي وما أملُّ المنا جاةَ وأصبو وللهوى استرسال
٨
وبنفسي لحنٌ حبيبٌ يُسلّيــني وحلمٌ يهفو إليه البال
٩
وتصاويرُ من رباعيَ شتّىما لَها الدَّهرَ في الوجودِ مثال
١٠
هيَ سلوايَ إنْ أظلّني الهمُّوسادَتْ بيَ الخُطوبُ الثِقال
١١
نَهِلَ الحُبُ من مناعمها الزّهــر وضاءتْ بسحرها الأشكال
١٢
فهيَ في العينِ صورةٌ ليس تُمحىنامَ عنها البلى وأغفى الزَّوالُ
١٣
وهي في القلبِ فرحةٌ تملأ القلــبَ فتطوى بُحلمهِ الآجالُ
١٤
يا رباعَ الخُلودِ عاشَ لكِ السّعــدُ ولا زالَ خِدْنُكِ الإقبالُ
١٥
أنتِ مني الحُلْمُ الذي أشتهيهِومجنّي ومفزعي والمآلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أنور العطار

شاعر سوري من أسرة بعلبكية، نشأ في دمشق وتعلّم في مدارسها ثم في مكتب عنبر والجامعة السورية. عمل معلّمًا في دمشق وبغداد والسعودية، ثم مفتشًا للغة العربية في وزارة التربية السورية. آثر العزلة والابتعاد عن السياسة، فجاء شعره قريبًا من الرومانسية، واشتهر بولعه بالحدائق والأزهار ووصفهما. له دواوين ومؤلفات ودراسات أدبية، وتوفي في دمشق ودفن في مقبرة الدحداح.

قصائد أخرى لـأنور العطار الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة