الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

علمتني الحياة

أنور العطارالعصر الحديث · توفي ١٬٩٧٢م · ١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
(نعيم التأني) علمتني الحياةُ أنّ التأنّيشدّ ما كان غايةَ المُتَمَنِّي
٢
فتزوّدتُ أيَّ زادٍ من الصبروقرَّبتُ حكمةَ الدهرِ مني
٣
لستُ أختارُ أن أكونَ عجولاًأدَعُ الغيبَ بين رجمٍ وظنِّ
٤
قِسَمي لن تكون يوماً لغيريفلأعوّدْ نفسي نعيم التأنّي
٥
( الهوى طفلٌ) علّمتني أنَّ الطفولةَ ألوانٌوأنّ الهوى على الدهرِ طفلُ
٦
إنْ كتمتَ الهوى كتمتَ التباريحَوإن بُحتَ فالفضيحةُ شغلُ
٧
أو أطعت الهوى أطعتَ الأضاليلَودربُ الهوى هوانٌ وإذلُّ
٨
حار في كُنههِ الأساةُ فما ينجيحذارٌ وليسَ يَردعُ عذلُ
٩
( الوجود صراعٌ) علّمتني أنّ الوجودَ صراعُلا يُجيدُ الصراعَ إلا شجاعُ
١٠
فتقحَّمتُ غايتي غير هيّابٍوللنفسِ كرّةٌ واندفاعُ
١١
إنما يحذرُ الكفاحَ جبانٌملءُ جنبيهِ رهبةٌ وارتياع
١٢
والشّجاعُ من دأبهُ الحزمُ ومَنْهمُّهُ السُّرى والزماع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أنور العطار

شاعر سوري من أسرة بعلبكية، نشأ في دمشق وتعلّم في مدارسها ثم في مكتب عنبر والجامعة السورية. عمل معلّمًا في دمشق وبغداد والسعودية، ثم مفتشًا للغة العربية في وزارة التربية السورية. آثر العزلة والابتعاد عن السياسة، فجاء شعره قريبًا من الرومانسية، واشتهر بولعه بالحدائق والأزهار ووصفهما. له دواوين ومؤلفات ودراسات أدبية، وتوفي في دمشق ودفن في مقبرة الدحداح.

قصائد أخرى لـأنور العطار الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة