الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إذَا ارتقى البدرُ صفحةَ النهرِ وضمَّنا فيهِ زورقٌ يجري وداعبتْ نَسمةٌ من العِطرِ على مُحيَّاكِ خصْلَةَ الشَّعرِ حَسَوْتُها قبلةً من الجَمْرِ جُنَّ جُنوني لها وما أَدْرِي أيَّ معاني الفتونِ والسِّحرِ ثغرُك أوحى بها إلى ثغرِ ي!حُلْمُ مساءٍ أتاحهُ دهرِ يغَرَّدَ فيه الحبيسُ في صدرِي فنوِّليني فليس في العمرِ سوى ليال الغرام والشِّعْرِإنِّي رأيتُ النذير في الإثْرِ تطلقُ كَفَّاهُ طائرَ الفجْرِ فقرِّبي الكأسَ، واسكُبي خمرِي!

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة