الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في اهتزاز العَصَبِ الثائر والرُّوح المعنّىطالَعَتهُ بالهناءِ الليلةُ الأولى
٢
فغنَّى ورأى مِن حوله الأرضَ سلاماً فتمنَّىليسَ يَدري أشَدا من فرحٍ أم ناح حُزنا
٣
قُلتُ من أيِّ بلادٍ قِيلَ لحنٌمن فينّا يا فينّا سلسلي الأنغامَ سِحرا
٤
في حنايا النفس لا جوِّ المكانِ أوَ حقاً أنتِ ذيأم أنتِ ذكرى أم رؤىً تمرح في دنيا الأغاني
٥
وبنانٌ هزَّتِ الأوتارَ سكرى أم شِفاهٌ لمستْ روح الزمانِيا فينّا جدِّدي الآن مسرَّات الليالي
٦
روحُكِ الراقص لم يَحفِلْ بأرضٍ وقتالِ طَرِباً ما زاليشدو بين موجٍ وجبالِ بأساطيرَ وأحلامٍ وفنٍّ وخيالِ
٧
هو روحُ النَّغم الهائمِفي دنيا الجمالِ
٨
يا فينّا هل غابكِ للشَّمْل اجتماعُ أمعلى فجركِ نايٌ فيهِ للراعي ابتداعُ
٩
أم على أفقكِ مننور العشيّات التماعُ
١٠
أم على مائك تحتالليل للحب شراعُ
١١
آه من أمس وما جرّعلى النفسِ الوداعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة