١
فللمجلي غادةٌ حسناءتفاخرت بوئيها النساء
٢
ومعها دسيعةٌ ذات العرىقياسها اثنان وعشرون جرى
٣
وللمصلي حجرةٌ ما ذللتفي عامها السادس بغلا حملت
٤
وللمسلي مرجلٌ قشيبما تحته بعد علا اللهيب
٥
أربعةً يملا بالمكيالوشاقلان ذهباً للتالي
٦
وصلة الرمتاح كوبٌ مزدوجمن ذهبٍ في النار قط لم يلج
٧
وصاح يغري طالبي الرهانأتريذ يا أرغوس آل الشان
٨
هذي ترون تحف الفرسانفلو تخاطرنا لميتٍ ثاني
٩
أحرزت حتماً خطر الرهانفما جيادي من نتاجٍ فاني
١٠
ولا لها كفؤٌ بذا المكانبها حبا في غابر الزمان
١١
فوسيذ فيلا فبها حبانيلذاك لا حاجة للبرهان
١٢
حتى بها هذا العنا أعانيقد ند آه قابض العنان
١٣
ذاك الذي قد كان بالإحسانيغسل بالماء بلا تواني
١٤
أعرافها وأكثر الأحيانبالزيت يطليها بجهد العاني
١٥
فهي هنا بدمعها الهتانقد أسبلت بفائض الأحزان
١٦
فوق الثرى نواصي التيجانفأنتهم يا نخبة الفتيان
١٧
فمن يثق منك بهذا الآنبعجلٍ محكمة المباني
١٨
وخيله يبرز إلى الميدانوما انتهى حتى انبرى السواق
١٩
إفميل أذميت الفتى السباقرواض جرد الخيل هب الأولا
٢٠
ثم ذيوميذ أخو الباس تلابخيل طرواد التي كان اغتنم
٢١
في الحرب من أنياس بالنصل الأصملما أفلون وفي الطروادي
٢٢
ينئي عن مواقف الجلادثم ابن أتراس منيلا الأشقر
٢٣
بفرسي رهانه يبتدرفوذرغسٍ حصانه الثمين
٢٤
وإيثيا حجر أغا ممنونتلك التي بمضمد العجال
٢٥
تشتاق خوض شاسع المجالكان ابن انخيس أخيفول حبا
٢٦
بها أغا ممنون لما انتدباللحرب تحت معقل الطرواد
٢٧
قبلا ليعفى من عنا الجهادوفي ربى سكيونةٍ قريرا
٢٨
يظل معتدّاً غنىً وفيراوانطلوخ رابعاً هب إلى
٢٩
جياده القب وشد واعتلىخيلٌ عتاقٌ جمة الأعراف
٣٠
من فيلسٍ كريمة الأوصافإزاءه والده الجليل
٣١
نسطور قام نحوه يميليرشده ويحسن التعليما
٣٢
وإن يكن بنفسه حكيمابني قدودك زفس وارتضى
٣٣
وفوسيذٌ وثقفا منذ الصباوعلماك الجري بالجرد فلا
٣٤
حاجة أن أزيدك العلم أنانبغت في استقبال نصب يبتغى
٣٥
لكنما خيلك يعروها البطاأخشى بها ينالك اليوم البلا
٣٦
وسائر الجياد أعدى في المدىلكنك السابق في سبل الهدى
٣٧
أقدم إاً بحزمٍ ميقاد الحجىولا تقف بني عن نيل الجزا
٣٨
فإنما الحطاب نال المرتجىبالحذق والصنعة ليس بالقوى
٣٩
كذلك الربان بالحذق سرىبفلكه في البحر في وجه الهوى
٤٠
والفارس الفارس بالحذق رمىفمن يثق بخيله ضل وما
٤١
تراه للسبيل في الجري اهتدىوراح في البراح يجري وغدا
٤٢
لا يستطيع كبحها ولو بغىلكنما الحاذق حتى لو على
٤٣
خيلٍ تراءت دون سباق السرىفالنصب نصب عينه دوماً يرى
٤٤
حتى لديه ينثني إلى الورالا يغفل العنان كيفما انثنى
٤٥
يديره بثبت كفٍّ وكذايرقب من أمامه قسراً غدا
٤٦
وها أنا أريك حد المنتهىفالنصب هاك ليس في طي الحقا
٤٧
باعاً عن الحضيض فانظره نتاجذعٌ ولم يعبث به دهرٌ خلا
٤٨
من شامخ الملول أو أرز الفلايعضده صخران أبيضا الصفا
٤٩
حيث طريق السهل ضاق والتوىوحوله المضمار بالعدل استوى
٥٠
لعله قبرٌ به قيلٌ ثوىأو علماً كان قديماً مثلما
٥١
قد رامه أخيل ذا اليوم لنافإن تدنيت فسط وانحز إلى
٥٢
يسراك في الكرسي وصح صوتاً دوىوالفرس اليمين سق فإن جرى
٥٣
أطلق عنانه بذياك الفضاوباليسار مل إلى النصب هنا
٥٤
حتى تخال القطب والنصب سوىوحاذر الصدمة بالصخر إذا
٥٥
دنوت كيلا يعتري الخيل الأذىأو يسحق النير فيشمت العدى
٥٦
وأنت بين القوم يغشاك الحيابني كن ثبتاً فإن نلت المنى
٥٧
وجزته ولم يضعضعك العيالا سائقٌ جاراك حتى لوعدا
٥٨
وراك أريون الجواد المجتبيجواد أدرست ومن نسل العلى
٥٩
أو خيل لومذونٍ التي حوىبهذه الأصقاع تنهب الثرى
٦٠
كذاك نسطور ابنه مذ أرشداعاد إلى ملجسه وقعدا
٦١
وهب خامساً إلى السباقمريون في جياده العتاق
٦٢
ثم اعتلوا وطرحوا اىلأزلامايجبيلها أخيلٌ استقساما
٦٣
فسهم أنطيلوخ أولاً ظهرفسهم إفميل فأتريذ الأغر
٦٤
وبعده مريون والأخيرأبسلهم ذيومذ الشهير
٦٥
فانتظموا صفا وآخيل اعترضيريهم في السهل بارز الغرض
٦٦
وأنفذ المحنك النبيلافينكس رواض خيول فيلا
٦٧
ليرقب الفرسان في المضماروينثني بصادق الأخبار
٦٨
فرفعوا سياطهم وحثحثواجيادهم طرّاً معاً وانبعثوا
٦٩
فاندفعت تضرب في السهولنائيةً عن موقف الأسطول
٧٠
تحت الصدور ثائر الغباركالغيم أو عجاجة الإعصار
٧١
أعرافها تطير في الهواءوخلفها العجال كالأنواء
٧٢
حيناً ترى بالأرض رامحاتوتارةً في الجو سابحات
٧٣
وراءها الفرسان فوق السددتخفق قلباً لبلوغ الأمد
٧٤
صاحوا فراحت بهم نغيربعشيرٍ فوقهم يطير
٧٥
وعندما انتهت وعالادت تجرمنقلباتٍ نحو ثغر البحر
٧٦
هناك ثارت همة الفتيانفأطلقوا أزمة العنان
٧٧
فبرزت خيل ابن فيريس ولمتكد فإثرها ذيوميذ هجم
٧٨
بجرد طرواد فزفت عقبهكأنها راقيةٌ للمركبه
٧٩
تنفخ في عتاق إفميل النفسحرّاً كأنه بظهره قبس
٨٠
طارت وهامها على هامتهألقت تباريه على غارته
٨١
حتى بها أوشك أن يجتازاذيومذٌ أو مثله يمتازا
٨٢
لكن فيبوساً بسخطه سطاوالسوط من يديه حالاً أسقطا
٨٣
فخيله ونت وتلك انطلقتوملء عينيه الدموع اندفقت
٨٤
ولم تفت فالآس تلك الحيلهفابتدرت تدرأ شر الغيله
٨٥
أعادت السوط له وجددتعزماً به جياده تشددت
٨٦
ثم انبرت حانقةً وسحقتمضمد إفميل وعنه انطلقت
٨٧
فسقط المضمد والخيل جرتجامحةً وفي البراح نفرت
٨٨
ونفس إفميل على الترابأهوى من الكرسي للدولاب
٨٩
يسيل من فيه ومنخريهنجيعه كذاك من يديه
٩٠
وانفضخت جبهته حين وقعوفاضت العبرة والصوت انقطع
٩١
ومن أمامه ذيوميذ اندفقوسائر الخيل مبرزاً سبق
٩٢
تفرغ آثينا القوى بالجردحتى تنيله أعالي المجد
٩٣
تلا منيلا ففتى نسطورامطهميه سائقاً مغيرا
٩٤
يصيح هلا تفرغان كلماعدواً لمثل الحين ذا أعطيتما
٩٥
سبق ذيوميذ نعم لن أزعماففرساه اليوم طارت بهما
٩٦
فالآس تعلي مجده لكنماوارء أتريذ استفزا الهمما
٩٧
فأدركاه أفلا أخجلتماوإيثيا حجرٌ جرت دونكما
٩٨
شأنكما السبق فلم أبطأتمالأقسمن وأبرن قسما
٩٩
عن سابقات الخيل إن قصرتماوغير أطراف الجزا لم تغنما
١٠٠
لا خلتما نسطور يعني بكمابل بظبى أنصله أهلكتما
١٠١
إيه إذاً فانبعثا وعندمانبلغ ذياك المضيق المظلما
١٠٢
نعمل فيه حيلةً فنقحمالما أضله السبيل الأقوما
١٠٣
فجزعا لهول ذاك الزجرواندفعا حيناً ببطن البر
١٠٤
فأنطلوخ أبصر المضيقاحيث السيول هدت الطريقا
١٠٥
وانحدرت جوارف الأمطاربهوةٍ تنذر بالأخطار
١٠٦
بنفسه من ثم أتريذ انحدرمنفرداً يخشى لقا الخيل الأخر
١٠٧
فأنطلوخ من على الكرسي انحرفوغادر المنهج يبغيه وخف
١٠٨
فصاح أتريذ بملء الجزعأأنطلوخ لم أراك لا تعي
١٠٩
جيادك أكبح للطريق الأوسعفسوف تجتاز بذاك المهيع
١١٠
فإن تزاحمني كلانا نقعفلم يصخ وساط ثم اندفعا
١١١
بخيله كأنه ما سمعافاجتاز مرمى كرةٍ قد قذفا
١١٢
بها فتى بأسٍ عليها اأتلفافارتدعت خيل منيلا القهقري
١١٣
ولم يسق خشية خطبٍ أكبراخشيةً أن تصطدم العجال
١١٤
فتسقط العجال والرجالوهكذا في طلب الفخار
١١٥
تعفر الأوجه بالغباروصاح أتريذ بغل الكدر
١١٦
أأنطلوخ بين كل البشرما قط حاكاك شقي مفتري
١١٧
ند عن الإغريق صدق المخبروهم يخالونك بالعقل حري
١١٨
فلن تفوزن مهٍ بالظفرأو تقسم الآن أمام الزمر
١١٩
وفرسيه ساط ثم صاح لايورثكما الغم حذار الملا
١٢٠
دونكما مذ كيان أثقلاسنّاً وسوف يجهدان عجلا
١٢١
فجزعا لصوته وثاراوأنطلوخ أدركا تكرار
١٢٢
وظلت الصيد بتلك الحلقةترقب تلك الضمر المدفقه
١٢٣
تنبه قلب السهل والعجاجللجو من وقع الخطى وهاج
١٢٤
وكان عنهم لليفاع انعطفاقيل إكريت ومنه أشرفا
١٢٥
فأبصر الخيل وهم لم يبصرواوسمع الصوت الذي يزدجر
١٢٦
فعرف الفارس عن بعد الأمدوالأشقر السابق في تلك الجدد
١٢٧
في وجهه الغرة لاحت كالقمرفقام ثم صاح صدق الخبر
١٢٨
يا صحب يا عصابة الأقيالألكم بدا الذي بدا لي
١٢٩
أرى جياداً برزت حياليوفارساً غير الذي في البال
١٣٠
فالسابقات أصبحت تواليلا شك ألفت قدراً ذا بال
١٣١
رأيتها والنصب بادٍ عالجازته والآن بلا انفصال
١٣٢
أسرع الطرف على الأطلالكأنني أسعى إلى المحال
١٣٣
لا شك عند العود والإقبالطار العنان من يد الخيال
١٣٤
أو جمحت فيه ولم تبالوقضت النير وبالإجفال
١٣٥
ولت فألقته على الرمالقوموا اجتلوا حقائق الأحوال
١٣٦
فلم أكن ظني بالمغاليوخلتني أبصر في الأوالي
١٣٧
قيل الإتول الشائع الأفضالرواض متن الجرد ذا الأهوال
١٣٨
ذيومذ القرم أخا المعاليهنا ابن ويلوس له تصدى
١٣٩
وصاح فيه حانقاً محتداأإيذمين لم تكن بالمنصف
١٤٠
هرفت ألفيك بما لم تعرففتلك تلك الخيل شم المعطف
١٤١
تنتهب السهل وما الأمر خفيما كنت بالغض الشباب الترف
١٤٢
بل شاب أنظارك عيب الضعفوالهذر عوذت بقول المرجف
١٤٣
أفقت أهل الحكم في ذا الموقفحتى تشدقت بهذا الصلف
١٤٤
فخيل إفميل نعم لم تختفبل لم تزل في الصدر لم تنحرف
١٤٥
يدير صرعها بلا تكلففقال إيذومين يصلى حنقاً
١٤٦
أياس تسمو قحةً وحمقاومنطقاً بكل خبثٍ ذلقا
١٤٧
وفي سوى ذاك عجزت مطلقافقم وخاطرني فأيٌّ صدقا
١٤٨
يحرز قدراً أو إناءً نمقاحتى إذا أتريذ عدلاً نطقا
١٤٩
هناك تدري خسائراً ومنفقاأي جوادٍ في الرهان سبقا
١٥٠
فهب آياس على الأقداميثور للجواب باحتدام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.