١
نَهيتُ بَني فِهرٍ غَداةَ لَقيتُهُموَحَيَّ نُصَيبٍ وَالظُنونُ تُطاعُ
٢
فَقُلتُ لَهُم إِنَّ الجَريبَ وَراكِساًبِها نَعَمٌ يَرعى المرارَ رَتاعُ
٣
وَلكِن فيهِ السُمّ إِن رَيعُ أَهلُهُوَإِن يَأتِهِ قَومٌ هُناكَ يُراعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.