١
أَلا حَبَّذا عَصرُ اللِوى وَزَمانُهُإِذِ الدَهرُ سَلمٌ وَالجَميعُ حُلولُ
٢
وَإِذ لِلصِّبا حَوضٌ مِنَ اللَهوِ مُترَعٌلَنا عَلَلٌ مِن وِردِهِ وَنَهولُ
٣
وَإِذ نَحنُ لَم يَعرِض لِأُلفَةِ بَينِناتَناءٍ وَلا مَلَّ الوِصالَ مَلولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.