١
إِنَّ الأَسَيدِيَّ زِنباعاً وَإِخوَتَهُأَزرى بِهِم لُؤمُ جَدّاتٍ وَأَجدادِ
٢
الشاتِميَّ وَلَم أَهتِك حَريمَهُمُتِلكَ العَجائِبُ يا اِبنَي أُمَّ قَرّادِ
٣
يا أَكثَرَ الناسِ أَصواتاً إِذا شَبِعواوَأَلأَمَ الناسِ أَخباراً عَلى الزادِ
٤
بَني جَفاساءَ إِنّي لَم أَجِد لَكُمُبَطنَ المَسيلِ وَلا بُحبوحَةَ الوادي
٥
هَل كُنتَ إِلّا أَميناً فَاِغتَرَرتُ بِهِأَو حاسِداً فَأَهانَ اللَهُ حُسّادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.