١
بَاءَتْ حَنيفَةُ بالخُسْرانِ إذْ عَكَفَتْدُونَ الأَنَامِ من الحَلْوى على صَنَمِ
٢
لَوْ أنَّهُ من بَرِشْتُوه وقد عَكَفَتْعلَيهِ لاتَّبَعَتْها سَائِرُ الأُمَمِ
٣
حَلْواءُ لَو جعلَتْ مثقالَهَا دِيَةًبَكْرٌ لما طَالبَتْها تَغْلبٌ بِدَمِ
٤
ولو تكرّم منها مَادِرٌ بِقِرَىضيفٍ لما وُصِف الطائيُّ بالكَرَمِ
٥
ولَو تراءَتْ عَلَى بُعْدٍ لِذِي شِبَعٍألْفَيتهُ وهو يشْكُو سَوْرةَ القرَمِ
٦
ولَو أُتِيحَتْ لأهْلِ النَّارِ لاشْتَغَلُوابأكلِهَا ما رَأَوا للنَّارِ من أَلَمِ
٧
هَذَا ولَوْ طَرَقَتْ في النَّومِ ذَا سِنَةٍمَا وَدَّ يَقظَتَهُ من ذَلِكَ الحُلُمِ
٨
لَو لَم أَذُقْهَا وأُلبِسها المدِيحَ لماوجَدْتُ خلْقَ لِسَانِي نَافعاً وَفَمِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.