١
أَبا سَعيدٍ جَنَّبِ العِتابا فَرُبَّ رائي خَطَءٍ صَوابا فَإِنَّهُم قَد أَكثَروا الحُجّابا وَاِستَوقَفوا لِرَدِّنا البَوّاب اوَإِنَّ حَدَّ الصارِمِ القِرضابا وَالذابِلاتِ السُمرَ وَالعَرابا يَرفَعُ فيما بَينَنا الحِجابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.