الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وصل الكتاب المهتدى برشاده

أبو اليمن الكنديالعصر الأيوبي · ٥٩ قصيدة
٤ قراءة
١
وصل الكتاب المهتدى برشادهيزجي عوارف شوقه ووداده
٢
متحلياً ببراعة وفصاحةتزري بقُسِّ في صميم أياده
٣
عذبت به الأبيات في استفتاحهواحلولت الآيات في استشهاده
٤
فأخذته بيد اشتياق مسوِّفٍبوروده مستوحش لبعاده
٥
وجعلته من مقلتي بمكانةٍكادت تُعفي من سطور مداده
٦
وتشابها عندي فكان بياضُهاكبياضه وسوادُها كسواده
٧
ووقفت منه على نصائح أوحدٍقرنت يداه رأيه بسداده
٨
متنبّه في دينه ببصيرةٍقد قوّمته على طريق رشاده
٩
جمع التُّقى والعلم منه عاملٌفي هذه الدنيا ليوم مَعاده
١٠
راجٍ ثوابَ الله في إصدارهخاشٍ عقابَ الله في إيراده
١١
يا أيها المولى الذي لا يأتليفي حسن ما يوليه من إسعاده
١٢
إنَّ الذي وافى الكتاب لأجلهسارعتُ في إسعافه بمراده
١٣
ورأيت ذلك مِنَّةً لك ضخمةيمتدُّها ذو اللبِّ خيرَ عتاده
١٤
أنت الذي أعددته لمودتيونصيحتي فأصبت في إعداده
١٥
كن حيث شئت فما مررت بخاطريإِلاّ وجدت هواك سر فؤاده

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو اليمن الكندي

شاعرٌ ومقرئ ونحويّ عُرف بلقب تاج الدين، ونسبته إلى كندة. نشأ في بغداد وتتلمذ في مدرستها النحوية، ثم غادرها إلى دمشق حيث وجد حظوة عند حكامها. كتبه كانت مدار حديث معاصريه، بين من يلومه على اختصارها ومن يعاتبه على كثرتها، وله في ذلك شعرٌ يتناقله الرواة.

قصائد أخرى لـأبو اليمن الكندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة