الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَنإِلَيهِ وَمنهُ بَثّي وَاِشتِكائي
٢
دَعَوتُكَ مُستَجيراً مِن زَمانيبِجودِ يدَيكَ فَاِصغُ إِلى دُعائي
٣
أَتَنساني وَأَنتَ كَفيلُ رِزقيوَعِندَكَ إِن مَرِضتُ شِفاءُ دائي
٤
وَرَأيُكَ عُدَّتي لِغَدي وَيوميوَذَخري في الشَدائِدِ وَالرَخاءِ
٥
فَيا مَولايَ هَل حُدِّثتَ عَنّيبِأَنّي مِن مَلائِكَةِ السَماءِ
٦
وَأَنَّ وَظائِفَ التَسبيحِ قوتيوَما أَحيا عَليهِ مِنَ الدُعاءِ
٧
وَأَنّي قَد غَنيتُ عَنِ الطَعامِ اللَذي هُوَ مِن ضَروراتِ البَقاءِ
٨
وَهَل في الناسِ لَو أَنصَفتَ خَلقٌيَعيشُ كَما أَعيشُ مِنَ الهَواءِ
٩
فَلا في جُملَةِ الأَحرارِ أُدعىوَلا بَينَ العَبيدِ وَلا الإِماءِ
١٠
وَلا أُقصى كَما تُقصى الأَعاديوَلا أُدنى دُنُوَّ الأَولِياءِ
١١
فَلا يُجرونَ ذِكري في رُسومِ الصِلاتِ وَلا دَساتيرِ العَطاءِ
١٢
فَلا في هَؤُلاءِ إِذا سَمَحتُمتَعُدُّني وَلا في هَوئلاءِ
١٣
مَتى أَحكَمتُ لي فيكُم رَجاءًحَلَلتُم بِالإِياسِ عُرى رَجائي
١٤
أَلَم يَملَأ بَسيطَ الأَرضِ مَدحيوَأَقطارَ السَماءِ لَكُم دُعاءِ
١٥
أَلَم أَنظِم لَكُم دُرَرَ المَعانيأَلَم أَنسُج لَكُم حُلَلَ الثَناءِ
١٦
وَهَل أَحَدٌ يَقومُ لَكُم مَقاميوَيُغني في مَديحِكُمُ غِناءِ
١٧
مَتى تَجني يَدي ثَمَرَ إِمتِداحٍسَقَيتُ غُروسَهُ ماءَ الوَلاءِ
١٨
وَلَولا خِسَّةُ الأَيّامِ كانَتتُباعُ عُلوقُ شِعري بِالغَلاءِ
١٩
أَما لي فيكُمُ إِلّا عَناءٌمُضافٌ لِلشَقاءِ إِلى غَناءِ
٢٠
وَأَثقالٌ أَهُدُّ بِهِنَّ ظَهريلَقَد عَرَّضتُ نَفسي لِلبَلاءِ
٢١
سَعيتُ إِلى الغِنى وَجَهَدتُ نَفسيفَلَم أَحصُل عَلى غَيرِ العَناءِ
٢٢
فَزالَت راحَةُ الفُقَراءِ عَنّيوَلَم أَظفَر بِعيشِ الأَغنِياءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة