الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعلك يوماً أن يسرك أنني

المتلمس الضبعيالعصر الجاهلي · ٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّنيشَهِدتُ وَقد رَمَّت عِظاميَ في قَبري
٢
فتُصبِحُ مَظلوماً تُسامُ دَنِيَّةًحَريصاً عَلى مِثلي فَقيراً إِلى نَصري
٣
وَيَهجُرُكَ الإِخوانُ بَعدي وَتُبتَلىوَيَنصُرُني مِنكَ المَليكُ فَلا تَدرِي
٤
وَلَو كُنتُ حَيّاً قَبلَ ذَلِكَ لَم تُرَملَهُ خُطَّةٌ خَسفاً وَشووِرتَ في الأَمرِ
٥
إِلى اِبنِ الجُلَندَى صاحبِ الخَيل جَيفَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتلمس الضبعي

عُرف بلقب المتلمس، وهو شاعر جاهلي من قبيلة ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، وإليه يُنسب اسمه الضبعي. ارتبط اسمه بطرَفَة بن العبد، إذ كان خاله ورفيقه في الحيرة حين أتاهما كتاب من ملكها، ففتحه المتلمس ونجا بينما لم يفتحه طرفة فقُتل. ومن أخباره أنه كان مولعًا بالصيد، وأنه لم يكن يهاب الأصنام بل يسخر منها ومن الساجدين لها، فاتُّهم بسبب ذلك بالسحر والمس.

قصائد أخرى لـالمتلمس الضبعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة