الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو حث غيثاً على اسعاده قسم

ابن الدهانالعصر الأيوبي · ٦٨ قصيدة
٤ قراءة
١
لَو حَثَّ غيثاً عَلى اِسعادِهِ قَسَمُلَواصَلت مَنزِلاً بالموصل الديَم
٢
لَهفي عَلى طيب عَيش كلّه عَجَبٌوَلّى وَأَعقَبَ ذِكراً كلّه نَدَمُ
٣
عَيشٌ لَبِسناهُ لَم تَسلِب سَوابِغُهُنُهىً وَلا قَصَّرت أَذياله التُهَمُ
٤
لا أَرتَجي عَودَهُ في يَقَظَة أَبَداًفَلَيتَهُ زادَني إِن كانَ لي حُلُمُ
٥
وَنازِحي الدارَ صَبري عَنهُمُ طَبعوَالصَبرُ عَن بَعضِ ما فارقتُهُ كَرَمُ
٦
قَد شَفَّني السَقمُ وَالأَشواقُ بَعدهموَصحَّهُ الودُّ حَيث الشَوقُ وَالسَقَم
٧
ما لِلزَمان يُغاديني وَيطرُقنيبالخطب يعرقُني ظُلماً وَيهتضِم
٨
اليكِ عَنّي صُروفَ الدَهرِ صاغِرَةًانّي بجود جَمالِ الدين مُعتَصِمُ
٩
هُوَ الَّذي مَلأَ الدُنيا بِنائِلِهِحَتّى اِرتَوَت مِن نَداهُ العُرب وَالعَجَم
١٠
مَن حاتِمٌ حينَ تَهوي بِالنَدى يَدُهُمَن ابنُ مامةَ مَن كَعب وَمَن هرِم
١١
لا تُخدَعَنَّ بِما تَحكي فَلا صَعبمِن جودِد جود مَخلوقٍ وَلا
١٢
إِذ نَبا السَيفُ أَوكَلَّت مَضارِبُهُ
١٣
يُسِرُ مَعروفَه عَمداً لِيُخفيههَيهاتَ لِلعُرفِ عرب
١٤
وَمُستَقِل عَطاياهُ وَان كَثُرَتمَستقــــــرِب
١٥
إِذا ما أَزمَة كَلَحَتأَنيابُها وَهوَ طَلق الوَجهِ مُبتَسِمُ
١٦
لا تَتركنّي بَعيدَ الدارِ مُغتَرِباًأَظمى وَفي وَطَني مِن جُودِكَ الدِيَمُ
١٧
انظر إِليَّ بِعَين مِنكَ راحمةٍففيَّ أَجرٌ لِباغي الأَجرِ مُغتَنِمُ
١٨
مُضَيَّع الفَضلِ وَالآداب في نَعَملا يَنفُقُ الفَضلُ وَالآدابُ عِندَهُم
١٩
أَيدٍ شحاحٌ عَن الخَيراتِ مُقفَلَةٌوَأَوجهٌ بِرِداء اللُؤمِ تَلتَثِمُ
٢٠
مِن كُلِّ ذي أُذُنٍ لِلفُحشِ واعيَةٍبِها عَن المُبتَغى مَعروفها صَمَمُ
٢١
يَرى السَماحَةَ عَيباً لَيسَ يُشبِهُعَيبٌ وَيَحسَبُ أَنَّ البخل لا يَصِم
٢٢
إِن يَعدُ دَهري بِلا جُرمٍ عَلى أَدَبيفَجودُ كَفِّكَ فيما بَينَنا حَكَمُ
٢٣
حلفت أُسعِدُ وَلهى ما تَذكّرنيإِلّا وَدمعَتُها في الخَدِّ تَنسَجِمُ
٢٤
كَريمة هَدَّها فَقدي وَأَتلَفَهابُعدي وَأَوهى قِواها الفَقرُ وَالهَرَمُ
٢٥
أَشتاقُها وَعَوادي الدَهرِ قاطِعَةٌعَساكَ تَعدى عَلى دَهري فَنلتَئِمُ
٢٦
ما أَنهَضَتني إِلَيها صَبوَةٌ وَهَوىًإِلّا وَأَقعَدَني الاقتارُ وَالعَدَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدهان

شاعر وفقيه ونحوي وكاتب، عُرف بابن الدهان، وارتبط اسمه بحمص التي درّس فيها حتى وفاته. وُلد في الموصل، ثم أقام زمنًا في مصر قبل أن ينتقل إلى الشام. جمع بين الفقه والنحو والكتابة، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في شرح الدروس.

قصائد أخرى لـابن الدهان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة