الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وباللات والعزى ومن دان دينها

أوس بن حجرالعصر الجاهلي · ١٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
وَبِاللاتِ وَالعُزّى وَمَن دانَ دَينَهاوَبِاللَهِ إِنَّ اللَهَ مِنهُنَّ أَكبَرُ
٢
أُحاذِرُ نَجَّ الخَيلِ فَوقَ سَراتِهاوَرَبّاً غَيوراً وَجهُهُ يَتَمَعَّرُ
٣
وَذو بَقَرٍ مِن صُنعِ يَثرِبَ مُقفَلٌوَأَسمَرُ داناهُ الهِلالِيُّ يَعتِرُ
٤
فَلا بُرءَ مِن ضَبّاءَ وَالزَيتُ يُعصَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أوس بن حجر

شاعر تميم في الجاهلية، عُرف بكنيته أبو شريح، وكانت تميم تقدّمه على سائر شعراء العرب. ارتبط اسمه بالحيرة لكثرة إقامته عند عمرو بن هند، وعاش زهاء تسعين عامًا. في شعره حكمة ورقة، ووصفه الأصفهاني بأنه فحل الشعراء الذي طأطأ منه النابغة حين نشأ.

قصائد أخرى لـأوس بن حجر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة