الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أيُّها المُزْمعُ ثُمَّ کنْثَنَى

الحارث بن حلزةالعصر الجاهلي · ٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
يا أيُّها المُزْمعُ ثُمَّ كنْثَنَىلا يَثْنِكَ الحَازِي وَلاَ الشّاحِجُ
٢
ولا قَعيدٌ أعْضبٌ قرنُهُهَاجَ لَهُ مِنْ مَرْتَعٍ هَائِجُ
٣
قُلْتُ لِعَمْرٍو حِينَ أرْسَلْتُهُوَقَدْ حَبَا مِنْ دُونِهِ عَالِجُ
٤
لاَ تَكْسَعِ الشَّوْلَ بأغْبَارِهَاإنكَ لاَ تَدْرِي مَنِ النَاتِجُ
٥
قَدْ كُنْتَ يَوْما تَرْتَجِي رِسْلَهَافَأُطْرِدَ الحَائِلُ وَالدَّالِجُ
٦
رُبَّ عِشَارٍ سَوْفَ يَغْتَالُهَالا مبطىء ُ السَّيرِ ولا عائجُ
٧
يطيرها شلاً إلَى أهلِهِكما يُطيرُ البَكرة َ الفَالجُ
٨
بينا الفتى يَسعى وَيُسْعَى لهُتيحَ لهُ منْ أمرهِ خالجُ
٩
يَتْرُكُ مَا رَقَّحَ مِنْ عَيْشِهِيعيثُ فيهِ همَجٌ هامجُ
١٠
فَكصْبُبْ لأَضْيَافِكَ ألْبَانهافإنَّ شَرَّ اللَّبَنِ الوَالِجُ
١١
واعلمْ بأنَّ النَّفسَ إنْ عُمِّرتْيَوْماً لها مِنْ سَنَة ِ لاَعِجُ
١٢
كذاكَ للإنْسَان فِي عيشهِغالية ٌ قامَ لها ناشجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن حلزة

شاعر من بادية العراق، ومن عظماء قبيلة بكر بن وائل ووجوه قومه، اشتهر بفخره الشديد بقومه حتى صار مثلاً في الفخر. لم يبقَ من أخباره إلا ما يتصل بالتحكيم إلى عمرو بن هند بين بكر وتغلب. توفي نحو سنة 580 م.

قصائد أخرى لـالحارث بن حلزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة