١
إذا لم أُعوَّد منك غير التفضُّلفهل كيف لاأرجوك في كل معضل
٢
وإياك في عتبي اطيل حراءةلأنك في كل الأمور مؤملي
٣
وأنك بعد الله لا المرتجى الذيعليه اتكالي بل عليه معوَّلي
٤
وما أحدٌ إلاّ ويُقبَر ميتاًوها أنا ذا خي قبرت بمنزلي
٥
على أن هذا الدهر طبق سيفهالجوارح مني مفصلاً بعد مفصل
٦
وحملني أعباءه فكأننيعلى كاهلي منها أنوءُ بأجبُل
٧
ومذ سدَّ أبوابَ الرجادون مقصديقرعتُ بعتبي منك بابَ التفضُّل
٨
أأصدُر ضمناً وقد جئتُ مُورِداًرجائي من جدواك أعذب منهل
٩
وتُسلمني للدهر بعد تيقُّنيبأنك مهما راعني الدهر معقلي
١٠
فهب سوءُ فعلي من صِلاتك مانعيفحسن رجائي نحو جودك موصلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.