الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كذا يظهر المعجز الباهرفيشهدُه البرُّ والفاجِرُ
٢
ويروي الكرامة مأثورةيبلّغُها الغائب الحاضر
٣
يقر لقوم بها ناظرويقذى لقومٍ بها ناظر
٤
فقلب لها ترحاً واقعوقلبٌ لها فرحاً طائر
٥
أجل طرف فكرك يامستدلوانجِد بطرفكَ يا غائِر
٦
تصفَّح مآثر آل الرسولوحسبُك ما نَشرَ الناشر
٧
ودونكه نبأ صادقاًلقلب العو هو الباقر
٨
فمن صاحب الأمر أمس استبانلنا معجز أمره باهر
٩
بموضع غيبته قد ألمأخو عِلّة ٍ داؤُها ظاهر
١٠
رمى فمه باعتقال اللسانرامٍ هو الزمنُ الغادر
١١
فأقبل ملتمساً للشفاءلدى من هو الغائب الحاضر
١٢
ولقنه القول مستأجرعن القصد في أمره جائر
١٣
فيناه في تعب ناصبومن ضجرهِ فكره حائر
١٤
إذا انحلَّ من ذلك الاعتقالوبارحه ذلك الضائر
١٥
فراح لمولاه في الحامدِينوهو لألئِهِ ذاكر
١٦
لعمري لقد مَسَحت داءهُيدٌ كلُّ حيٍّ لها شاكر
١٧
يدٌ لم تزل رحمة ً للعبادِكذلك أنشأها الفاطر
١٨
تحدث وان قائم ل النبيله النهي وهو هو الآمر
١٩
أيمنعُ زائرَه الاعتقالُممّا به ينطقُ الزائر
٢٠
ويغضي على أنه القادرويكبو مُرجيّه دونَ الغياثِ
٢١
أحاشيه بل هو نعم المغيثغذا نضنض الحادث الفاغر
٢٢
فهذي الكرامة لا ما غدايلفقه الفاسق الفاجر
٢٣
أدِم ذكرها يا لسانَ الزمانُوفي نشرها فمك العاطر
٢٤
وهنّ بها سُرَّ مرَّا وَمنبه ربعُها آهلٌ عامر
٢٥
هو السيد الحسن المجتبىخضمّ الندى غيثه الهامر
٢٦
وقل ياتقدست من بقعةبها يَغفرُ الزلّة َ الغافرُ
٢٧
كلا اسميكِ للناسِ بادٍ لهبأوجههم أثر ظاهر
٢٨
فأنت لبعضِهمُ سرَّ مَنلقد أطلق الحسن المكرمات
٢٩
محيّاكِ وهو بَهاً سافرفأنتِ حديقة ُ أُنس به
٣٠
وأخلاقه روضك الناظرونسجُ التقى برُدُه الطاهر
٣١
هو البحر لكن طما بالعلومعلى أنه بالندى زاخر
٣٢
على جودِه اختلف العالمونيبشر واردها الصادر
٣٣
بحيث المنى ليس يسكو العقامأبوها ولا أمُّها عاقر
٣٤
فتى ذكره طارفي الصالحاتوفي الخافقين بها طائر
٣٥
ينالُ عُلاهُ ولا نثريباري الصَبا كرماً كفّه
٣٦
على أنه بالصبا ساحرفن أمطرت استحيت الغاديات
٣٧
ونادت لأنت الحيا الماطرفيا حافظاً بيضة المسلمين
٣٨
لأنت لكسرِ الهدى جابرفبلّغت لذَّتها مَن سواك
٣٩
وبالزهد أنت لها هاجرتمنيهم في حماك المنيع
٤٠
وهمك خلفهم ساهرسبقتم علا بدوام الأله
٤١
يدومُ لكم عزِّه القاهروحولك أهل الوجوه الوضاء
٤٢
كذا فلتكن عترة الأنبياءوإلاّ فما الفخرُ يا فاخر
٤٣
ولا سهرت فيك عين الحسودإلاّ وفي جفنِها غائر
٤٤
فليس لعلياكم أولوليس لعلياكم آخر
٤٥
وكلهم عالم عاملوغيرهم لابن تامر
٤٦
لكم قولة ُ الفصل يومَ الخصامويومَ الندى الكرمُ الغامر
٤٧
وَفَرت على الناسِ دنياهُمفكلٌّ له حسنُها ساحر
٤٨
وكل نجوم هدى من علاكبها قلت فالمثل السائر
٤٩
فدُم دارُ مجدك مأهولة ٌوباب علاك بها عامر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر بن سليمان الحلي

شاعر عراقي من القرن التاسع عشر، نشأ في الحلة يتيم الأب، فتولّى عمّه مهدي بن داود رعايته وتأديبه، وأخذ عنه إلى جانب حسن الفلوجي. برع في الشعر الديني، وجمع ديوانه تحت عنوان «الدر اليتيم»، كما ذاع صيته بحولياته في رثاء الحسين بن علي. وله مؤلفات أخرى منها كتاب في الأنساب وكتاب في المراثي وكتاب في شعراء عصره. توفي في مسقط رأسه، ودُفن في العتبة العلوية بالنجف.

قصائد أخرى لـحيدر بن سليمان الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة