الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هرميس هو ابن السّماء و لكنّهمن النفص تركيبه و التمام
٢
صناع الطّبيعة بل صنعهافمنها دمامته و الوسام
٣
يسّف إلى حيث لا ينتهيو يسمو إلى قمة لا ترام
٤
و يسقى بكأس إلهيّةمرنّقة بالهوى و الأثام
٥
نقيضان شتّى فما يستقرّعلى غضب منهما أو رضاء
٦
تحدّى الحياة و آلامهاببأس الجبابرة الأعلياء
٧
يزيد عتوّا على نارهاو يلمع جوهره من صفاء
٨
و ينشقّ عن نضرة قلبهو إن طمرته ثلوج الشّتاء
٩
هو المرح الشّارد المستهامشرود الفراشة عند المساء
١٠
حبته الألوهة روحا يرىو ينطق عنها بوحي السّماء
١١
يحسّ الخيال إذا ما سرىو يلمس ما في ضمير الخفاء
١٢
و يبتدرّ النّجم في أفقهفيرشفه قطرة من ضياء
١٣
أرته السّماء أعاجيبهاوروّته من كلّ فنّ بديع
١٤
فضنّ بلألاء هذا الجمالو خاف على كنزه أن يضيع
١٥
أبى أن يبدّده ناظراهفأطبق جفنيه ما يستطيع
١٦
فن شارفت الأرض نادت بهففتّح عينا كعين الرّبيع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة