الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لأجلك يشقى بلمح العيونو يصرع بالنّظرة العابرة
٢
لودّ إلى الأرض لو لم يصخأو ارتدّ بالمقلة الحاسره
٣
و كم من فتى عزّها سمعهو غضّ على حذر ناظره
٤
عصاها فنادت فلم يستمعفحلّت به لعنة الفاجره
٥
لع مقلتان على ما وعىمن الألق الطّهر مختومتنان
٦
ففي عقله حركات الزّمانمصورة و حدود المكان
٧
و في قلبه أعين ثرّةبها النّار طاغية العنفوان
٨
و في كلّ خاطرة نيزكيشقّ سناه حجاب الزّمان
٩
إذا ما هوت ورقات الخريفأحسّ لها وخزات السّنان
١٠
و إن سكبت زهرة دمعةفمن قلبه انحدرت دمعتان
١١
و من عجب شدوه للرّبيعو قد يخطئ الطّير شدو الأوان
١٢
و قيثارة الرّيح ما لحنهاسور الريح في جفوة أو حنان
١٣
عوالم جيّاشة بالمنىو دنيا بأهوائها تضطرب
١٤
من اللا نهاية ألوانهامشعشعة بالنّدى المسكب
١٥
ففيها الصّباح و فيها المساءو بينهما الشّفق الملتهب
١٦
تطوف بها صدحات الطّروبو تسهو بها أنّه المكتئب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة