١
لأجلك يشقى بلمح العيونو يصرع بالنّظرة العابرة
٢
لودّ إلى الأرض لو لم يصخأو ارتدّ بالمقلة الحاسره
٣
و كم من فتى عزّها سمعهو غضّ على حذر ناظره
٤
عصاها فنادت فلم يستمعفحلّت به لعنة الفاجره
٥
لع مقلتان على ما وعىمن الألق الطّهر مختومتنان
٦
ففي عقله حركات الزّمانمصورة و حدود المكان
٧
و في قلبه أعين ثرّةبها النّار طاغية العنفوان
٨
و في كلّ خاطرة نيزكيشقّ سناه حجاب الزّمان
٩
إذا ما هوت ورقات الخريفأحسّ لها وخزات السّنان
١٠
و إن سكبت زهرة دمعةفمن قلبه انحدرت دمعتان
١١
و من عجب شدوه للرّبيعو قد يخطئ الطّير شدو الأوان
١٢
و قيثارة الرّيح ما لحنهاسور الريح في جفوة أو حنان
١٣
عوالم جيّاشة بالمنىو دنيا بأهوائها تضطرب
١٤
من اللا نهاية ألوانهامشعشعة بالنّدى المسكب
١٥
ففيها الصّباح و فيها المساءو بينهما الشّفق الملتهب
١٦
تطوف بها صدحات الطّروبو تسهو بها أنّه المكتئب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.