الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أتخشى لقانا سليل السّماءأتحذرنا أم تخاف الضّياء
٢
الشاعر يهم بالظهور فيحس أن له جسدا و نه لم يعد روحا مجردامحدّثتي ما أحب اللّقاء
٣
لقد حال جسمي دون اللقاءو كنت تخّلصت من طيفه
٤
فلفّته حولي يدّ في الخفاءكأنّي أهذي بأضغاث حلم
٥
أو نّي ضللت طريق السّماءتاييس بلتيس سافو الفرار الفرار
٦
فقد لبس الرّوح طيف البشرأتبصره جسدا عاريا
٧
و تقربه تلك إحدى الكبرهرميس على رسلكنّ فقد عاقبته
٨
بأقوالكنّ بنات القدرتاييس لقد عاقبته بأشعاره
٩
فياليته ما هذي أو شعرالحوريات يتلفتن لى هرميس و قد سمعن الشاعر يصرخ في خبئه
١٠
هرميس أتصرخ ويحك نّ السّماءلتأخذها صرخات الألم
١١
من الغيم يا شاعري فالتمسدثارك و اخصف به من أمم
١٢
و خذ من جناحيّ ما تتّقيبه السّماء عثار القدم
١٣
و أقسم ما رمت غير الحنانو أنّي زعيم بهذا القسم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة