الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيغريك بالحب سود اللّحيغلاظ الشفاه العراض الطّوال
٢
كأنّ الهوى صنع أيديهمفمن غيرهم كلّ عيش محال
٣
إذا شئت كان لنا عالميحوط الأنوثة فيه الجلال
٤
حمت رقّة الجنس ربّاتهفليس بها حاجة للرّجال
٥
لكلّ اثنتين هوى واحدتلاقى على سّره مهجتان
٦
و عشّ يضمهما في المساءو روض به الضّحى يعبثان
٧
و في ركن خدرهما مغزلو فوق الأريكة قيثارتان
٨
و تحت الوسادة أقصوصةلقلبين لم يروها عاشقان
٩
تاييس و ماذا ترى صنع العاشقانو ما ذكريات اللّيالي الحسان
١٠
حديثك إن لم يكن بدعةفحلم جرى في قديم الزّمان
١١
و صيحة مخفقة في الهوىمعربدة الرّوح سكرى اللّسان
١٢
أعيذ الأنوثة هذا الهوانو فيها الدهاء القويّ الجنان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة