الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تاييس صفي لي بليتيس هذا الأملو ماذا ابتدعت له من حيل
٢
بليتيس أدلّة هذا الفتى بالجمالو أسمعه من رقيق الغزل
٣
و أورثه جنّة بالرّحيقو أحرمه رشفات القبل
٤
إلى أن تحرّق أعصابهو يصرعه طائف من خبل
٥
و أحفر بعد الرّدى قبرههناك على قمة الهاويه
٦
و أغرس في قلبه زهرةمن الشّر رواية ناميه
٧
سقتها سموم شرايينهو رفّت بها روحه العاتيه
٨
تخفّ إليها قلوب الرّجالو ترجع بالشّوكة الدّاميه
٩
إذا جنّها اللّيل لاحت بهكعين من اللّهب المضطرم
١٠
تثور الشّياطين من عطرهاكمجمرة السّاحر المتلثم
١١
تضجّ البلاهة من حولهو ينظر كالصّنم المبتسم
١٢
تاييس هبي الشعر أولاك من ملكهسماء الألوهة ذات البروج
١٣
و نصّ المعاني عن جانبيكفمنها السّرى و إليك العروج
١٤
فما تصنعين إذا ما بعثتواحدة من بنات الزّنوج
١٥
ألم تقرئي قصّة السّامريّو ما صنع القوم بعد الخروج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة