١
ألوت بأهل الهوى المهرية النجبفالحيُّ لا أمم منّاً ولا كثبُ
٢
لا عُذْرَ للعينِ إنْ هَبَّتْ يمانية ٌولم يبلّ نجادي ماؤها الّرب ُ
٣
نوى شطون وجيران نشدتهمعهد الجوار على بعد فما قربوا
٤
رأوا دماء هريقت يوم بينهمفأنكروها وهم يدرون ما السبب
٥
أستودعُ اللَّه أقماراً على إضَمٍتُنازِعُ الحليَ في لبَّاتِها الشُّهُبُ
٦
ناديتها بمغاني الجزع من كثبحُيّيتِ أيتها الأغصانُ والكُثُب
٧
يا لائميَّ غداة َ البينِ لومُكمالنارِ قلبي على شَحْطِ النوى حَصَب
٨
نَّ اللياليَ والأيامَ أجدر بالتأنيبِأنيب ممن أطالب ظلمه النّوبُ
٩
أشكو من الدهر أنياباً مذرّبةوبينَ فكيَّ هذا المِقْوَلُ الذَّرِب
١٠
تغصن منّي دابي فواعجباًلروضة غضّ منها النّور والعشبُ
١١
ليعلمن زماني أي منقلبإذا لقيت بني داودَ يَنْقَلِبُ
١٢
قوم لهم شفرات من عزائمهمحد السيوف المواضي عندها لعبُ
١٣
إذا احتَبَوْا فالجبالُ الشمُّ راسخة ٌوإن حبوا فالغمام الجود منسكبُ
١٤
كم صَرَّف الجيشَ منهم قادة ٌ فُهُمٌوأحرزَ المجدَ منهم سادة ٌ نُجُبُ
١٥
سائل بهم كل عرّاص ومنصلتتُخْبِرْكَ بالمأثُرَاتِ السُّمْرُ والقُضُبُ
١٦
أبناءَ حميرَ إنْ أمسى عليكُمبدراً لكم فلأنتم حوله شهبُ
١٧
المرسل السمر أشطاناً ألسنتهادلاؤنا وقلوب الفيلق القلبُ
١٨
والطاعنُ الخيلَ حتى الخيلُ قائلة ٌيا ليتَ أعوجَ لم يُخْلَقَ له عقِب
١٩
نَدْبٌ خَلعتُ عليه كلَّ مُعْلَمَة ٍمن المدائحِ وَشَّى بُرْدَها الأدب
٢٠
لو أنشدت بعكاظ والقبائل قدنصّت مآثرها الأشعار والخطب
٢١
أقرّ يعرب بالسّبق المبين لهاوأجمعَ الرأيَ في تفضيلها العرب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.