الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طرة ليل فوق صبح مبين

ابن الزقاق البلنسي · ٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
طرة ليل فوق صبح مبينأم حلك اللّمة فوق الجبينْ
٢
وبائي من أرتضي حكمهفي مُهْجَتي وهو من الظالمين
٣
أغيد في وجنته روضةيجري بها ماء الشباب المعين
٤
قلتُ وقد أقبل يختالُ فيبردته يسبي نهى الناظرين
٥
هذا هو البدرُ وغصنُ النّقافلا تكنْ فيه من الممترين
٦
علّقته أحوى حوى بهجةتَمَثَّلَ السحرُ بها في العيون
٧
مطرَّزُ الخدّ بماءِ الصَّباناهيكَ مِنْ وردٍ ومن ياسمين
٨
أطلعت فيه نزعات الهوىولم أزل أعصي به العاذلين
٩
وصنتُ نفسي عن هوى غيرِهِمن روض خديه بوشي مصون
١٠
ولو سِوَى مَنْظَرِهِ راقنيلألاؤُهُ كنتُ من الخاسرين
١١
يا غصناً أرى بسمر القناوشادناً أودى بأُدسْدِ العرين
١٢
طلعتَ منْ قومِكَ في أنجمٍأوضحت الظلماء للمدلجين
١٣
أمسيت فيهم قمراً زاهراًيُعشي سناهُ أعينَ الناظرين
١٤
يا لهَنا المجدِ الذي حُزْتهُنك منه في مكان مكين
١٥
وليهنأ النبل سمات بدتعليك من فهمك للسامعين
١٦
ما لمحيّاكَ يروقُ الضحىوما لأعطافك يتسبي الغصون
١٧
هل أنت إلا قبلة للورىقد وقعوا طُرّاً لها ساجدين
١٨
أبا الوليد انتض سيف الهوىواخضبْ ظُباه بدما العاشقين
١٩
قد نمق الحساد في وصلنازخارفَ الخالين والحاسدين
٢٠
راموا انقلابَ الودِّ فلْترْمِهِمْبردهم ينقلبُوا صاغرين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق البلنسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه ببلنسية، وهي المدينة التي وُلد فيها وعاش نحو أربعين سنة. جمعته قرابة بالشاعر ابن خفاجة، إذ كان ابن أخته. حُفظ شعره في ديوان مخطوط، ثم طُبع مرتين في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـابن الزقاق البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة