الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تصيخنَّ لتشويق النديمِ

ابن الزقاق البلنسي · ٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لا تصيخنَّ لتشويق النديمِواجتنب وصل بنيّات الكرمِ
٢
يا كؤوسَ الراحِ لا راحة َ ليفيكِ ما شُبَّتْ مصابيحُ النجوم
٣
قد نهيت النفس عن خلع النهىفي الأباريق وأمضيت عزيمي
٤
أيسر الأشياء في شربك أنتذهبي أو تسلبي حلم الحليم
٥
ما انجلى عني همّ واحدبكِ إلا كان مفتاحَ الهموم
٦
رب أنس كنت من أعوانهوهو من أعظم أعوان الغموم
٧
حفظ الله فتى ً لم يغتبطمن حميَّاكِ بطعمٍ أو شميم
٨
كم تغرّينَ أُناساً شُغلوابك عن مفترض الدين القويم
٩
وشعاع الخمر كم نحسبهفيك نوراً وهو من نار الجحيم
١٠
كم حميَّا أورثت شارَبهابركوب الذنب أخلاق الذميم
١١
وكريمٍ سَلَبَتْهُ عَقْلَهُفانبرى يرفل في ثوب لئيم
١٢
ها أنا أُقلع عن أكوابهاقبل ما تنقلع أنواء الغيوم
١٣
وإذا حدثني عنها امرؤظَلْتُ أُقصيه ولو كان حميمي
١٤
أشنأ الغصن إذا ضاهى بهمِعْطَفَ النشوانِ خفَّاقُ النسيم
١٥
وأعافُ الورقَ مهما سجعتْفحكتْ بالسجع تغريدَ النديم
١٦
لا يرى الناس يداً تَسْنُدُ ليمِقْوداً في يد شيطان رجيم
١٧
أحسن التوبة في عصر الصباوالشباب الغض مصقول الأديم
١٨
لا ألمت بفؤادي لذةتجلب المرء إلى زجر لئيم
١٩
لا ولا خاللتُ إلا نَدُساًنيِّرَ الغُرَّة ِ في الخطبِ البهيم
٢٠
أُلْهِبَتْ خدَّاه من نار الحياوهما قد أُشربا ماءَ النعيم
٢١
باسط النصح لمن جالسهفائضُ الكفِّ على الهدي القويم
٢٢
مصحب إن قاده إخوانهولمن عانده صعب الشكيم
٢٣
مِثلهُ فابغ من الدهرِ ولاتعتمدْ إلاّ على حرٍّ كريم
٢٤
وكقتنِ المجدَ مقيماً وادعاًبالوفا أو بالسرى غير مقيم
٢٥
وإذا رابتك أرضٌ أو نبتْبك جاوِزْهَا بوخدٍ أو رسيم
٢٦
وإذا كنت صحيحَ الذاتِ لاتَقرعِ السنَّ على مالٍ سقيم
٢٧
كنْ جسيمَ المجد والعليا وإنكان ما تملكه غير جسيم
٢٨
لا يغرنك من ذي ثروةنَشَبٌ يَرْفعُ من قدر اللئيم
٢٩
كل شيْ فاسل عنه هالكغيرَ وجهِ اللَّهِ ذو العرش العظيم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق البلنسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه ببلنسية، وهي المدينة التي وُلد فيها وعاش نحو أربعين سنة. جمعته قرابة بالشاعر ابن خفاجة، إذ كان ابن أخته. حُفظ شعره في ديوان مخطوط، ثم طُبع مرتين في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـابن الزقاق البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة