١
إني سألتكَ أسماءً وحصرتُهاتسعٌ وتسعون لم تنقصْ ولم تزدِ
٢
بأنْ يكونَ لنا في كلِّ حادثة ٍعينُ استناد وأنتم خير مستندي
٣
جاء الجوابُ لنا من فوق أرقعةسبعُ من الدُّخ قامَتْ لا على عمدِ
٤
يرونها وأنا عينُ العمادِ لهالذا تزول إذا زلنا من البلد
٥
فإنَّها لي ولوا عبني ما بينتْوالحقُّ يبعد عن مراتب العدد
٦
لذا يكفرُ بالتثليثِ قائلهُأينَ الثلاثُ من المنعوتِ بالأحدِ
٧
اللهُ أعظمُ أنْ يلقاهُ منْ أحدٍفي عينِ كثرته فاعمل به وقد
٨
ينجو إذا صاحبُ الأعدادِ يهلكُ فيتعداده وهو الحيرانُ في كبد
٩
وكلُّ عينٍ من الأعدادِ تطلبُهولا سبيل إلى فوزٍ بِلا سندِ
١٠
قل للذي رام أنْ يحظى بموجدههيهاتِ هيهاتِ لا تعدلْ عن الرشدِ
١١
فليسَ يحظى بهِ منْ ليسَ يشبههُوليس يشبهه في العين من أحدِ
١٢
إذا تجلَّى لكمْ في عينِ وحدتِهِلنْ تدركوهُ لأنَّ الروحَ ذو جسدِ
١٣
والعينُ ذو جسدٍ فأينَ وحدتُهُفارجع وراك ولا تكرع ولا ترد
١٤
إنَّ المهيمنَ بالأسماءِ نعرفهوالاسمُ يظهرهُ لصاحبِ الرصدِ
١٥
لذاكَ قالَ لهم سموهمُ فإذاسموهمُ بان من أسمائهم رَشَدي
١٦
فواحد العينِ مجهولٌ بلا صفة ٍفاعملِ عليهِ فإنَّ الناسَ في حيدِ
١٧
عن الذي رمتُ منه إن تحصلهلوْ لمْ يكنْ فيهِ إلا الوصفُ بالجسدِ
١٨
لذاكَ يطلبهُ حتى يكونَ كهوَولا يكن فاقتصر عليك لا تزد
١٩
لو أنَّ إبليسَ علامٌ بخالقهكان الإله له من أعظم العدد
٢٠
لو أنَّ آدمَ لم يخذلْ طبيعتهما كان في الملأ الذريّ من لدد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.