١
إنَّ الإلهَ الذي يرى وتدركهُ الأبصار ذاك له الاعتقاد فلا
٢
تدري سواهُ فإنَّ اللهَ قررهعلى لسانِ الذي أبداه حين جلا
٣
أما الإلهُ الذي لا عينَ تدركهُذاك الإله الذي في خلقه جهلا
٤
فيصدقُ الأشعريُّ في مقالتِهِومن يقابله هذا لمن عقلا
٥
وليس يجهلُ خلقَ ربه أبداًوكيفَ يجهلُ منْ قدْ حبلهُ وصلا
٦
الله أوسع علماً أن يقيدَهعقدٌ لذلكَ لمْ يضربْ لهُ مثلا
٧
وكلُّ من يضربِ الأمثال فيه يصبلذا نهى وأتانا اتبعوا الرسلا
٨
فالعقد ما قاله لا ما نصوِّرهوما نقيم له في قلبنا مثلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.