١
حسٌّ يفرقُ والأرواحُ تتحدُأنا الفقير وأنت السيد الصمدُ
٢
أنت الذي بجمالِ الكون ينفردوأنتَ أيضاً بذاتِ العينِ تتحدُ
٣
فليسَ يبقى لعينِ الاتحادِ بنافي كوننا كثرة ٌ تبدو ولا عددُ
٤
العلمُ يشهدُ أنَّ الأمرَ واحدة ٌكما أتتك به الآياتُ فاتئدوا
٥
لو كلف الخلقُ ما عاشوا عبادتهمن غير حدّ لما ملوا وما عبدوا
٦
تغلي من أجلي أجفاني لنارِ هوىبالقلبِ من داخل الأحشاء تتقدُ
٧
لله قومٌ بتركِ الاقتداء شقواوآخرون بترك الاقتدا سعدوا
٨
الحقُّ أبلجُ ما يخفى على أحدٍوقد تنازع فيه النسر والأسد
٩
عليهِ أجمعَ أهلُ الأرضِ كلهمْعقلاً وشرعاً فما يرمى به أحد
١٠
من أعجب الأمر فيهم ما أفوه بههمُ المقرونَ بالأمرِ الذي جحدوا
١١
وإنما اختلفت فيه مقاصدهمفنعمَ ما قصدوا وبئسَ ما وجدوا
١٢
لا إمامٌ بعينِ الشرعِ أدركهُله الإصابة ُ نعمَ الركنُ والسند
١٣
هوَ الكريمُ فما تُحصى مواهبهُمن العطايا ومنه الجودُ والرفد
١٤
لما توهمَ أن الأمر مغلطة ٌعقلُ المنازعُ تاهَ العقلُ فاستندوا
١٥
إلى الشريعة ِ لا تلوي على نظرٍمنَ العيونِ التي أصابها الرمدُ
١٦
لو أنها شفيتْ مما بها نظرتْيعطي العلومَ بسيرِ الكوكبِ الرصدُ
١٧
وإنَّ ربك بالمرصادِ فازدجروايدري بذلك سبَّاقٌ ومقتصد
١٨
ترنو إليك عيونٌ ما لها بصرلما تمكَّنَ منها الغلُّ والحسدُ
١٩
وذاك حين رأت كشفاً قد اختلفتعليه عند ذوي ألبابه الجدد
٢٠
فقال شخص بما الثاني يقابلهوكلهمْ ناظرٌ في اللهِ مجتهدُ
٢١
منوَّع في التجلي حكمه أبداما ثم روحٌ تراه ما له جسد
٢٢
فلو تجلى إلى الاسرار كان لهحكم يخالف هذا ما له أمد
٢٣
وإنما يتجلى في بصائرنافيحكمُ الوهمُ فيه بالذي يجدُ
٢٤
وقتاً ينزهه وقتاً يشبههوقتا يمثله جسما ويعتقد
٢٥
إنَّ الحديثَ على ما قدْ تخيلهُوقد تحكم فيه الغيُّ والرشد
٢٦
سبحانه وتعالى أنْ تراه علىما قد رأى نفسه فإنه الأحد
٢٧
والواحد الحقُّ لا غير يشفعهوالغيرُ ما ثمَّ فاسترهُ إذا يردُ
٢٨
لو كان لي نظر في ما نظرتعيني إليه به ما ضمني البلد
٢٩
هوَ الأمينُ الذي آلى بهِ قسماًفي حقِّ منْ لمْ يكنْ لكونهِ أمدُ
٣٠
لو انتفى الأزل المعلومُ عنه كماعنه انتفى إذ نفاه الحال والبلد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.