الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا إنني العبدُ المليكُ السميدَعُ

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا إنني العبدُ المليكُ السميدَعُولِ منزلٌ من رحمة ِ اللهِ أوسعُ
٢
ومن رحمة ِ الله العظيمِ وجودهوهذا غريبٌ في العلومِ فاجمعوا
٣
لهُ كلَّ برهانٍ عسى تدركونهُوليسَ لهُ في عالمِ الفكرِ موضعُ
٤
لقد وسعَ الحقُّ المبينُ بصورةإلى مجدِها تعنو الوجوهُ وتخضعُ
٥
أنا الأزليّث العينُ والمحدثُ الذيله في قلوبِ الكونِ حظٌّ وموقع
٦
أنا فيضه السامي أنا عرشُ ذاتهأنا العالم العلويّ بل أنا أرفع
٧
أنا العربيّ الحاتميّ أخو الندىإلى حضرتي تغدو المطيُّ وترجعُ
٨
ثِقالاً وقد كانت بهم في ورودهخفافاً فتعدو للنوالِ وتوضع
٩
لنا في زمانِ الخصبِ ملهى ً وملعبٌوفي وقتِ جدبِ الأرضِ مرعى ً ومرتعُ
١٠
أنا عدله الساري أنا سرُّ كونهأنا فضلُهُ الماضي الذي ليسَ يرجعُ
١١
أنا المسجدُ الأقصى أنا الحرم الذيإلى بيتهِ تعدُو النياق وتسرعُ
١٢
لى مهبطِ الأسماءِ تقنعُ أروساًونحو استواءِ الأرض تسمو وترفع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة