١
لا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لهاشرطاً تعينه الأحكام بالحال
٢
فإن علمت بأنَّ الحالَ دائمة ٌلى انفصالكَ عنْ صرٍ وأغلالِ
٣
فتلكَ بشرى لكمْ من عندِ ربكمُوما تقدَّمَ بشرى الحالِ في الحالِ
٤
فقد يقالُ لنا وعد نسرُّ بهولا يقيد في شَرطٍ بإخلال
٥
فتأخذنهُ وعينَ الشرطِ تجهلهُلأنَّ حرصكَ لمْ يخطرهُ بالبالِ
٦
المكر يصحبه لو كنتَ تعقلهوليسَ يحذرهُ إلا كأمثالي
٧
لذا طلبتُ من الله النصوصَ ولمأفرح بما ضمنه تفصيلُ أحوال
٨
النصُّ بالدونِ أولى بي وأحسنُ ليفي مجمل القولِ بالبشرى من العالي
٩
إنَّ الرجالَ الذين الله يعصمُهمقدْ عاينوا فضلهُ في عينِ اجمالِ
١٠
إذا تجردَ لي عنْ مثلِ صورتِهِجوداً ولقبني بالنائبِ الوالي
١١
فكيف يبخل من هذي سجيَّتُهبرحمة ٍ تجمعُ الأعلى مع التالي
١٢
وذاك ظني فإن العلمَ منقصة ٌهنا فلا تصغين للقيلِ والقال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.