١
ني ناءٌ ملنُ ليسَ يشرٌ مافيه من اللبنِ الممزوجِ بالعسلِ
٢
غير الذي بفنون العلم خصصنامحمد خير مبعوثٍ من الرسلِ
٣
أتى بإعجازِ قولٍ لا خفاءَ بهِأعجازُهُ انعطفتْ منهُ على الأولِ
٤
حوى على كلِّ لفظ معجز ولذاحوى على كلِّ علم جاء من مثل
٥
أتى به الناطقُ المعصوم معجزةإلى الذي كانَ في الدنيا من المللِ
٦
فما يعارضه جنٌّ ولا بشربسورة ٍ مثله في غابر الدول
٧
ولوْ يعارضهُ ما كانَ معجزة ًفليس إعجازه يجري إلى أجَل
٨
رأيتُ ربي في نومي فقلتُ لهُما صورة ُ الصرفِ في القرآن حينَ تلي
٩
فقالَ لي اصدقْ فإنَّ الصدقَ معجزة ٌولا تزوِّر أموراً نْ أردت تلي
١٠
لكن كلامَك نْ تفعله معجزةفقلتُ يا ربِّ غفراً ليسَ ذلكَ لي
١١
هذا دليلٌ بأنَّ القولَ قولكمُلا قوله وهو عندي أوضح السبل
١٢
أتى به روحه من فوق أرقعةسبعٍ إلى قلبهِ والقلبُ في شغلِ
١٣
أتى على سبعة من أحرفٍ نزلتميسرُ الذكرِ يتلوهُ على عجلِ
١٤
إذا تكرّر فيه قصة ٌ ذكرتتكونُ أقوى على الإعجازِ بالبدلِ
١٥
والكلُّ حقٌّ ولكنْ ليسَ يعرفهُإلا الذي بدليلِ العقلِ فيهِ بلي
١٦
هذا هوَ الحقُّ لا تضربْ لهُ مثلاًفإنه من صفاتِ الحقِّ في الأزل
١٧
لا يحجبنكَ ما تتلوهُ منْ سورٍبأحرف وبأصواتٍ على مهل
١٨
فكله قوله إنْ كنتَ ذا نظرفيه على حدِّ إنصاف بلا ملل
١٩
إنَّ الوجودَ إذا أبصرتهُ عجبٌفكله كلماتُ الله من قبلي
٢٠
أنا محصله أنا مفصلهبنا تلاوتهُ فينا على وجلِ
٢١
قدْ أودعَ اللهُ فيه كلَّ مرتبة ٍتحوي على حزن تحوي على جذل
٢٢
فيحزن القلب أحيانا ويفرحهبما يقررهُ في كافرٍ وولي
٢٣
منَ الصفاتِ التي جاءتْ مرتبة ًعلى الحقائقِ في حافٍ ومنتعلِ
٢٤
يعلو بهِ واحدٌ للهِ منزلهُوآخرُ نازلُ منهُ إلى السفلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.