١
ما في الوجودِ اختيارٌ عندَ منْ شهداوكيف ينكر ما في الكون قد وجدا
٢
وقدْ أتاكَ بهِ القرآنُ في سورٍيدري بها عندما تتلى الذي جحدا
٣
لذاكَ قيدتْهُ بذي الشهودِ فلاتزد عليه ولا تشركْ به أحدا
٤
فمنْ أجوزُ وما في العلمِ من أحدٍسوى الإله الذي في خلقه شهِدا
٥
الصورُ صورهمُ والخلقُ عينهمُنعم وصورتهم حقاً كما وردا
٦
لأنه سمعنا بل كان نشأتناروحاً وصورة ً جسمٍ لا تقلّ جسدا
٧
فما يخاطبه إلا حقيقتهُمقصودة ٌ عينهُ وهوّ الذي قصدا
٨
ما ثَم غير فتفنيه هويتهلذاكَ جاءَ بأنَّ الحقَ ما ولدا
٩
ولا تولد عن شيءٍ تقدّمهفبالوجودِ القديمِ الحادث انفردا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.