١
الأمرُ أعظمُ أنْ يخطيء بهِ أحدٌفما له في وجودِ العلمِ مُستندْ
٢
جاء الحديثُ فما تُدرى حقيقتهولا يعينها فكرٌ ولا سندْ
٣
والكشفُ ليسَ لهث فيها مداخلة ٌلأنه بوجودِ الصور ينفرد
٤
أمر الإله كما قد جاء واحدةوالعبد من سرِّه بالحقِّ متحد
٥
فما ترى جسداً إلا ويعقبهذا مضى عليهِ منْ حينهِ جسدْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.