١
إني وليتُ أمورَ الخَلق أجمعهاشرقاً وغرباً وإني بيضة ُ البلدِ
٢
وما أنفذُ أمراً في الوجودِ فمايبدو مقامي فما يدريه من أحد
٣
وما أُغالط نفسي حين أسمع ماأدعى بهِ منْ أمامِ سيدٍ سندِ
٤
أتابعُ الحقَّ فيما شاءه وقضىقبلَ الوقوعِ عن اذن السيِّد الصمد
٥
فينفذُ الأمرُ بي في كلِّ ونة ٍولا ترى الخَلق إلا صورة َ الجسد
٦
عجزاً وفقراً وكتماً لا يزايلنيوإنني أحديّ الذات بالأحد
٧
وعينُ ذكرِ مقامي سترهُ ولذاصرحتُ إذْ قبلَ الأقوامُ مستندي
٨
فقال قائلهم دعواه قد عريتْعن الدليلِ وهذا عينُ معتقدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.