الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَفَحَتْنا بنشرها المُستَطابِ

ابن معصوم المدني · توفي ١٬٧٠٨م · ٤ قصيدة
٣ قراءة
١
نَفَحَتْنا بنشرها المُستَطابِمُعرباً عن دُعائِها المستَجابِ
٢
كلماتٌ كأنَّها اللُّؤلؤ المكنونُ أسلاكُها سطورُ الكتاب
٣
نظمتها قريحة ٌ لإمامٍسيِّدٍ ناطقٍ بفصْل الخِطابِ
٤
هو في الزُّهدِ والعبادة ِ فردٌوهو في الفَضل جامعُ الآدابِ
٥
خطبَ الدينَ والزَّهادة طِفلاًوأبانَ الدُّنيا زمانَ الشَّبابِ
٦
ورأى ما على التُراب احتقاراًمن متاع الغرور مثل التُّراب
٧
واقتفى إثرَ جَدِّه وأبيهسالكاً منهجَ الهُدى والصَّوابِ
٨
يا أجلَّ الورى لديَّ ثناءًوأعزَّ الأصحاب والأحباب
٩
لكَ عندي مودَّة ٌ أحكمَتْهايدُ صدقٍ وثيقة ُ الأسبابِ
١٠
فبما شِئتَ فاختبرني فإنِّيعبدُ ودٍّ لمن يودُّ جَنابي
١١
وابسط العذرَ في الجواب فقد قابلتُ شمس الضحى بضوء التُّرابِ
١٢
حرَّكتني أناملُ العزِّ للشِّعروهيهاتَ أينَ منها جَوابي
١٣
فجوابي شِعرٌ وشعرُكَ سرٌّحار في دَرْكه أولو الألبابِ
١٤
أنت تُملي من عالَمِ الغيبِ إلهاماً وشِعري من عالَم الأسبابِ
١٥
غير أن الإخلاص أوجبَ ما أوْجَبَ منِّي في رَفع هذا الحجابِ
١٦
فالحظَنِّي بنظرة ٍ منك في السرِّتَقِيني من كُرْبة ٍ واكتِئابِ
١٧
وابقَ واسلم ممتَّعاً بنعيمٍساحباً ذيله لدى الأحبابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم المدني

عُرف بلقب ابن معصوم، وهو أديب وفقيه عاش معظم حياته في الهند، حيث انتقل إليها صغيرًا مع والده سنة 1658م وتقلّب في مناصب سلطنة مغول الهند حتى استعفى منها. ثم استقرّ في شيراز وكرّس بقية عمره للتدريس فيها إلى أن وافته المنية ودُفن بالجامع الأحمدية. خلّف مصنفات في الفقه والأدب والشعر، منها رياض السالكين وسلافة العصر.

قصائد أخرى لـابن معصوم المدني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة