الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَمعَتْ ليلاً فقالوا لَهبُ

ابن معصوم المدني · توفي ١٬٧٠٨م · ٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لَمعَتْ ليلاً فقالوا لَهبُوصفَتْ لوناً فقالوا ذهبُ
٢
وإذا اندَفقَتْ من دَنِّهافي الدُّجى قالوا طِرازٌ مُذْهَبُ
٣
قهوة ٌ رقَّت فلولا كأسُهالم يشاهِدْ جِرْمَها يَشربُ
٤
وتراها في يَدِ السَّاعي بهاكوكباً يَسعى بها لي كوكبُ
٥
ألبسَتْها الكأسُ طوقاً ذَهَباًوحباها باللآلي الحَبَبُ
٦
عجِبوا من نُورها إذْ أشرقَتْوشَذَها من سَناها أعجبُ
٧
بنتُ كرمٍ كرُمَتْ أوصافُهاأيُّ بنتٍ قام عنها العِنبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم المدني

عُرف بلقب ابن معصوم، وهو أديب وفقيه عاش معظم حياته في الهند، حيث انتقل إليها صغيرًا مع والده سنة 1658م وتقلّب في مناصب سلطنة مغول الهند حتى استعفى منها. ثم استقرّ في شيراز وكرّس بقية عمره للتدريس فيها إلى أن وافته المنية ودُفن بالجامع الأحمدية. خلّف مصنفات في الفقه والأدب والشعر، منها رياض السالكين وسلافة العصر.

قصائد أخرى لـابن معصوم المدني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة