١
يا مصر لو تقدر الأقدار بالكرملكنت سابقة الأمصار والأمم
٢
إني أرى منك آيات تحقق ليأن الندى سيد الخلاق والشيم
٣
وأنه شمم خاف يعز بهعلى الغزاة وما يبدون من شمم
٤
أبكاك من رقة خطب به صممعمن شكا ولبئس الخطب ذو الصمم
٥
دهى دمشق بنار منه هاتكةنهاشة اللسن للأعراض والحرم
٦
سطت علىم وضع الأرزقا ما تركتمنها سوى كل عاف تحت منهدم
٧
تشبو الغوطة الفيحاء ضاحكةحيالها ضحك المرزوء باللمم
٨
يهدي زمردها أنوار نضرتهإلى سعير كذوب التبر محتدم
٩
وحولها السبعة الأنهار جاريةمن غير جدوى بذاك المدمع الشبم
١٠
نكاية الدهر لا يفنى لها لعببالناس تلعبه في اللهو والألم
١١
أشقت دمشق التي تدرون ندتهاإذ يبتغيها جلال الملك من قدم
١٢
وغذ بنوها هم الآساد ن وردواموارد الحرب والجواد في السلم
١٣
زهر مآثرهم زهر مفاخرهمفيمجتلى الحلم أو في مجتنى الحكم
١٤
خلال بأس وآداب ومكرمةثارها الغر في العقاب لم ترم
١٥
لله من نكبوا في دورهم فأوىوسادهم بعد أن بادت لى الظلم
١٦
لا مطفيء بردى حرا بأنفسهمولا معين على الطاغي من الضرم
١٧
لكن تداركهم من فضلكم عمميأسو جراحات ذاك الكارث العمم
١٨
فبارك الله في هذي الوجوه وفيهذي القلوب وما أسدت من النعم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.