١
وارحمتاه لقوم فارقوا النعمامن غير ذنب لهم واستقبلوا النقما
٢
ولاة أرزاقهم ولو فما رجعواوغادروهم عراة جوعا هضما
٣
شيوخهم وعذاراهم وصبيتهمذاقوا جميعا فطام القهر واليتمائ
٤
فلو ترقبهم مستطلع لرأياشلاء حزن مشظة بكل حمى
٥
مكدسين جماعات على عللمستوطنين بيوتا تشبه الرجما
٦
مستضعفين ثكالى لا قرار لهمولا يلاقون لا البؤس والسقما
٧
لولا بشاشة إيمان تثبتهمتخيروا دون تلك العيشة العدما
٨
ما حال أم لها طفل بجانبهاغير المدامع في يوميه ما طعما
٩
ورضع وجدوا الأثداء لاذعةكالجمر فانفطموا واستنكروا الحلما
١٠
وغانيات اباحتها الخطوب فلولم تعصم النفس ساء الفقر معتصما
١١
وعاجزين ذا الحاجات ثرن بههمعاقت قيود الليالي منهم الهمما
١٢
أشباه موتى سوى رؤيا تروعهمورائعات الروى لا تبعث الرمما
١٣
أولئكم أهل من جادوا بأنفسهموخلفوهم على أوطانهم ذمما
١٤
شكوا إلى مصر ما عانوه فاستمعتومن شكا فدعا مصرا دعا الكرما
١٥
جادت بما أخجل التيار مندفقاوالسحب هاطلة والغيث منسجما
١٦
لله در بنيها السخياء فهمذا انبروا للندى بزوا به المما
١٧
عباس قدوتهم فيه وهم تبعكلاراس والجسم نعم الصاحبان هما
١٨
رعى الإله مليكا جل بغيتهأن يعلي الحقا أن يكشف الغمما
١٩
إذاتعاظمت الجلى فنائلهتراه فوق مرامي الفضل قد عظما
٢٠
وكافأ الحمد أم المحسنين بماأولت فأغلت فراع العرب والعجما
٢١
ألقت على الدهر ذكرا من عوارفهايعطر الكون والأرواح والنسما
٢٢
هي المروءة تعطي والوفاء يفيورسمها السعد محجوبا ومبتسما
٢٣
عاشت وقت بنجليها وأمتهاوبالسرورين مبذولا ومغتنما
٢٤
ولتحي مصر فما زالت كما عهدتكهفا لقاصدها غوثا لمن أزما
٢٥
تناولت كل ملهوف برحمتهاوالله يرحم في الدارين من رحما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.