الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

باتتْ سعادُ وأمسى حبلها رابا،

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٣ قراءة
١
باتتْ سعادُ وأمسى حبلها راباوَأَحْدَثَ النَّأيُ لي شَوْقًا وأَوْصَابَا
٢
وَأجمَعتْ صُرْمَنا سُعدى وَهِجرَتَنالمَا رَأتْ أنّ رَأسيِ اليَوْمَ قد شَابَا
٣
أيّامَ تَجْلُو لَنَا عَنْ بارِدٍ رَتِلٍتخالُ نَكْهَتَهُ بالّليلِ سُيَّابَا
٤
وجيدِ مغزلة ٍ تقرو نوجذاهامن يانعِ المردِ ما احلولى وما طابا
٥
وَعَيْنِ وَحشِيّة ٍ أغْفَتْ فَأرّقَهَاصَوتُ الذِّئابِ فَأَوْفَتْ نَحوَه دَابَا
٦
هركولة ٌ مثلُ دعصِ الرّملِ اًسفلهامكسوّة ً من جمالِ الحسنِ جلبابا
٧
تُميلُ جَثْلاً عَلى المَتْنَينِ ذا خُصَلٍيحبو مواشطهُ مسكاً وتطبابا
٨
رُعبوبَة ٌ فُنُقٌ خُمصَانَة ٌ رَدحٌقَد أُشرِبَتْ مثلَ ماءِ الدُّرّ إشْرَابَا
٩
ومهمة ٍ نازحٍ قفرٍ مساربهُكَلّفْتُ أعْيسَ تَحتِ الرّحلِ نَعّابَا
١٠
يُنْبي القُتُودَ بمِثْلِ البُرْجِ مُتّصِلاًمُؤيَّداً قَدْ أنَافُوا فَوْقَهُ بَابَا
١١
كأنّ كوري وميسادي وميثرتيكسوتها أسفعَ الخدّينِ عبعابا
١٢
ألجَاهُ قَطْرٌ وَشَفّانٌ لِمُرْتَكِمٍمِنَ الأمِيلِ عَلَيهِ البَغْرُ إكْثَابَا
١٣
وَبَاتَ في دَفِّ أرْطَاةٍ يَلُوذُ بِهايجري الرّبابُ على متنيهِ تسكابا
١٤
تجلو البوارقُ عن طيانَ مضطمرٍتخالهُ كوكباً في الأفقِ ثقابا
١٥
حتى إذا ذَرّ قَرْنُ الشّمسِ أو كَرَبتْأحَسّ مِنْ ثُعَلٍ بالفَجْرِ كَلاّبَا
١٦
يُشلي عِطافاً وَمَجدولاً وَسَلهبة ًوَذا القِلادَة ِ مَحْصُوفاً وَكَسّابَا
١٧
ذو صبية ٍ كسبُ تلكَ الضّرباتِ لهْقدْ حالفوا الفقرَ واللأواءَ أحقابا
١٨
فانصاعَ لا يأتلي شداً بخذرفة ٍإذا نَحَا لِكُلاهَا رَوْقَهُ صَابَا
١٩
وهنّ منتصلاتٌ كلّها ثقفٌتخالهنّ وقدْ أرهقنَ نشّابا
٢٠
لأياً يُجاهِدُها لا يَأتَلي طَلَباًحتى إذا عقلهُ بعدَ الونى ثابا
٢١
فكرّ ذو حربة ٍ تحمي مقاتلهُذا نحا لكلاهما روقهُ صابا
٢٢
لمّا رأيتُ زماناً كالحاً شبماًقَد صَارَ فيهِ رُؤوسُ النّاسِ أذْنَابَا
٢٣
يَمّمْتُ خَيرَ فَتًى في النّاسِ كُلّهمُالشّاهِديِنَ بِهِ أعْني وَمَنْ غَابَا
٢٤
لمّا رآني إيَاسٌ في مُرَجَّمَة ٍرَثَّ الشَّوَارِ قَلِيلَ المَالِ مُنْشَابَا
٢٥
أثوى ثواءَ كريمٍ ثمّ متعنييومَ العروبة ِ إذْ ودعتُ أصحابا
٢٦
بعنتريسٍ كأنّ الحصّ ليطَ بهاأدْمَاءَ لا بَكْرَة ً تُدْعَى وَلا نَابَا
٢٧
والرِّجلُ كالرّوضة ِ المحلالِ زيّنهانبتُ الخريفِ وكانتْ قبلُ معشابا
٢٨
جَزَى الإلَهُ إيَاساً خَيْرَ نِعْمَتِهِكمَا جَزَى المَرْءَ نُوحاً بعدَما شَابَا
٢٩
في فلكهِ إذْ تبدّاها ليصنعهاوظلَّ يَجْمَعُ أَلْوَاحًا وأَبْوَابَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة