١
بَأبِي شَخصُكَ الذي لا يَغيبُعن عياني وهو البعيد القريبُُ
٢
يا مُقيماً في الصَّدرِ قد خفتُ أن يُؤذيكَ للقلب حُرقة ٌ ووجيبُ
٣
وأرى الدمعَ ليس يُطفىء ُ حرَّ الوجد ن جادَ غيثهُ المسكُوبُ
٤
كلّ يومٍ لنار شوقي ما بين ضُلوعي بماءِ جفني لَهيبُ
٥
وكذا الصبّ يحسن الجور في الحبِّ لديه ويَعذُبُ التَّعذيبُ
٦
لا يهاب الأسود في حومة الحرب ويقتاده الغزال الربيبُ
٧
ويجازي عن النّفار من الأحبابِ بالقربِ نَّ ذَا لعجيبُ
٨
يا مليحَ القوام عطفاً فقد يعطفطفُ من لِينه القضيبُ الرطيبُ
٩
لكَ قلبٌ أقسى علينَا من الصَّخروما هكذا تكُونُ القُلوبُ
١٠
وبحكم العَدوِّ تحكُم ألحاظُكَ في قلبنا وأنت الحبيبُ
١١
أنت عندي مثل ابن سبرايَ منهالداءُ يُردي النفوس وهو الطبيبُ
١٢
ما لدْمِعى يُسقَى به وردُ خَدَّيك ومرعاهُ فوق خدّي جديبُ
١٣
ولأهل الصفاء ما منهم الآنلٌ ذا دعوتُ يُجِيبُ
١٤
ما ظَنَنا نُفوسَهم بانصداع الثَّالشّمل يوماً ولا الفراقِ تطيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.