١
براءة بر في برء المحرمعن اللهو والسلوان من كل مسلم
٢
فهل خامر الإيمان قلب امرء يُرَىلتلك الليالي لاهياً ضاحك الفم
٣
ليال بها الخطب الجسيم الذي اكتسىبه أفق الجرباء صبغة عندم
٤
ليالٍ بها أيدي اللئام تلاعبتبها بدور للمعالي وأنجم
٥
ليال بها في الأرض قامت وفي السمامآتم أعلى الناس قدراً وأعظم
٦
ليال بها نتنى الخنازير أو لغوامدى غيهم والبغي في طاهر الدم
٧
ليال بها ذبح ابن بنت محمدوعترته رمز الكمال المترجم
٨
فأي جنان بين جنبي موحدبنار الأسى والحزن لم يتضرم
٩
وأي فؤاد دينه حب أحمدوقرباه لم يغضب ولم يتألم
١٠
على دينه فليبك من لم يكن بكىلرزء الحسين السيد الفارس الكمي
١١
همام رأي رايات ملة جدهمنكسة والشرع غير محكم
١٢
وسنة خير المرسلين تجذمتعراها ودين الله بالجحد قد رمي
١٣
فأغضبه من ذاك ماسر أسرةهواهم قنى القينات أو شرب حنتم
١٤
ويمّم سكّان العراق لينزعواشجاه وهم والله شر ميمّم
١٥
توجه ذو الوجه الأغر مؤدّيالواجبه لم يلوه لحي لوم
١٦
فوازره سبعون من أهل بيتهوشيعته من كل طلق مقسم
١٧
فهاجت جماهير الضلال وأقبلتبجيش لحرب ابن البتول عرمرم
١٨
تألب جمع من فراش جهنمغواة يرون الشرك أكبر مغنم
١٩
يقرون بالقرآن لكن لعلهلسخرية إقرارهم أو تهكّم
٢٠
لتعزيز طاغ جاءت ابنة بحدلبه نابذ الدين الحنيفي مجرم
٢١
وخذلان هاد أشرقت في جبينهأشعة أنوار الحبيب المعظم
٢٢
وحين استوى في كربلاء مخيمابتربتها أكرم به من مخيم
٢٣
أحاطت به تلك الأخابث مثل مايحيط سوار من حديد بمعصم
٢٤
وصدوه عن ماء الفرات ليطردواعن الحوض حتى يقذفوا في جهنم
٢٥
وساموه إعطاء الدنية عندمارأوا منه سمت الخادر المتوسم
٢٦
وهيهات أن يرضى ابن حيدرة الرضابخطة خسف أو بحال مذمم
٢٧
أبت نفسه الشمّاء إلا كريهةيموت بها موت العزيز المكرم
٢٨
هو الموت مر المجتني غير أنهألذ وأحلى من حياة التهضّم
٢٩
فأذكى شواظ الحرب بالعسل الظماوشب لظاها من شباكل مخذم
٣٠
وقارع حتى لم يدع سيف باسلبمعترك الهيجاء غير مثلم
٣١
وصبحهم بالشوس من صيد قومهنسور الفيافي من فرادى وتؤام
٣٢
على ضمر تأتم في حومة الوغىبيحمومه أو ذي الجناح المحموم
٣٣
يبيعون في الجلى نفائس أنفسلنصر الهدى لا نيل جاهٍ ودرهم
٣٤
ولما أراد الله إيقاف روحهبمنظره الأعلى وقوف المسلم
٣٥
أتاح له نيل الشهادة راقيامعارج مجد صعبة المتسنم
٣٦
فديتك بدراً برجه سرج سابحهوى فانطوى سر العباء المطلسم
٣٧
خضيب دماء كالعروس يزف فيقباء بصبغ الأرجوان مرسم
٣٨
معفرة بالترب أعضاء جسمه الكريموهذا سِرُّ حٍلٍّ التيمّم
٣٩
وما ضرّه أن أوطؤا حر صدرهسنابك ورد ذي نعال وأدهم
٤٠
ولكنها شنعاء توجب لعنهموتحسر عن وجه النفاق الملثم
٤١
هي الفتنة الصمّاء لم يُلْفَ بعدهامنار من الإيمان غير مهدم
٤٢
بٍنيٍرٍ دين الله سبط رسولهوعترتة خوص المنية ترتمي
٤٣
كليث الشرى العباس والشبل قاسموعمّيه والفتّاك عون ومسلم
٤٤
عرفنا بهم معنى إذا الشمس كوّرتورمز انكدار في النجوم مكتم
٤٥
بها اهتز عرض الله وارتجت السمابأملاكها من هولها المتجشم
٤٦
بها اسودّت الدنيا أسى ً وتهتكتبها حرمة البيت العتيق وزمزم
٤٧
أولاك الكرام المبتغو فضل ربّهمورضوانه تحت العجاج المقتم
٤٨
سقى الله بالطف الشريف قبورهمبوبل من الجود الإلهي مثجم
٤٩
وزادهم المولى علا وكرامةبأفضل تسليم عليهم وأدوم
٥٠
بعداً لقوم لم يقوموا لنصرهمعلى قدرة منهم بعزم مصمّم
٥١
رأوا شيعة الرجس ابن سعد وشمرتجاولهم وابن الدعي الجهنمي
٥٢
ولم تتحرّك للحفيظة منهمحفائظ تطغي منهم كل مرقم
٥٣
أيُزوى ابن طه عن منصة جدهويُرضى لها ترب الخلاعة عبشمي
٥٤
كأن الهدى من بيت صخر تفجّرتينابيعه والوحي من ثم ينتمي
٥٥
فيا أسرة العصيان والزيغ من بنيأمية من يستخصم الله يخصم
٥٦
هدمتم ذرى أركان بيت نبيكملتشييد بيت بالمظالم مظلم
٥٧
تداركتم في البغي ولداً ووالداًوزخرفتم إفك الحديث المرجم
٥٨
ولم تمح حتى الآن آثار زوركموتصديقه ممن عن الحق قد عمي
٥٩
فأصل الشقا أنم ومن يحذ حذوكمله يسد جلباب العذاب ويلحم
٦٠
فلا تكتمن الله ما في نفوسكمليخفى ومهما يكتم الله يعلم
٦١
ولا بدع إن حاربتم الله إنهالشنشنة من بعض أخلاق أخزم
٦٢
ونازعتم الجبار في جبروتهولكنه من راغم الله يرغم
٦٣
ولم تحسبوا من طيشكم أن عنكمعيون قصاص الغيب ليست بنوم
٦٤
ستجزون في الأخرى نكالاً مؤبداًعلى ما اقترفتم من عقوق ومأثم
٦٥
عذرتم بسادات البرية غدرة اليهودبيحيى والمسيح ابن مريم
٦٦
وإنا وإن كنّا من الضيم والأسىوفرط التلظي نمزج الدمع بالدم
٦٧
فلسنا الأولى ننحو بندب سراتنانياح الغواني خفن سوء التأيم
٦٨
ولكننا غيظاً نعض أكفّنالما فاتنا من ثأرنا المتقدم
٦٩
وما من بواءٍ في بني اللؤم تشتفيبه النفس من بلبابها والتذمّم
٧٠
ولكن إغضاء الجفون على القذىوتمهيد عذر المعتدي شر ميسم
٧١
ومن شؤم سوء الحظ كان بروزنامن الغيب بعد المشرب المتوخّم
٧٢
ويا ليت أنًّا والأمانيّ عذبةشهدنا وطيس الحرب بالطف إذ حمي
٧٣
لخضنا عباب الهول تشتد تحتناخماصُ الطوى من كل طام مطهم
٧٤
وقائدنا يوم الذمار ابن فاطمكأشبال غاب أمها خير ضيغم
٧٥
لندرك إحدى الحسنيين بنصرهمنال الأماني أو منية مقدم
٧٦
أجل قدرة المولى تبارك أنفذتإرادته طبق القضاء المحتم
٧٧
لتبيض يوم الحشر بالبشر أوجهوتسودّ أخرى لارتكاب المحرّم
٧٨
نبي الورى بعد انتقالك كم جرىببيتك بيت المجد والمنصب السمي
٧٩
دهتهم ولما تمض خمسون حجّةخطوب متى يلممن بالطفل يهرم
٨٠
فكم كابد الكرّار بعدك من قلىوخلف إلى فتك الشقي ابن ملجم
٨١
وصبت على ريحانتيك مصائبٌشهيد المواضي والشهيد المسمّم
٨٢
ضغائن ممّن أعلن الدين مكرهاولولا العوالي لم يوحّد ويسلم
٨٣
أضاعوا مواثيق الوصية فيهمولم يرقبوا إلاًّ ولا شكر منعم
٨٤
فسق غير مأمورٍ إلى النار حزبهمإذا قيل يوم الفصل ما شئت فاحكم
٨٥
حبيبي رسول الله أنا عصابةبمنصبك السامي نعزّ ونحتمي
٨٦
لنا منك أعلى نسبة ٍ باتّباعنالهديك في أقوى طريق وأقوم
٨٧
ونسبة ميلادٍ فم الطعن دونهاعلى الرغم مغتص بصاب وعلقم
٨٨
نعظّم من عظّمت ملأ صدورناونرفض رفض النعل من لم تعظم
٨٩
لدى الحق خشنٌ لا نداجي طوائفاًلديهم دليل الوحي غير مسلم
٩٠
سراعاً إلى التأويل وفق مرادهملرفع ظهور الحق بالمتوهم
٩١
هل الدين بالقرآن والسنة التيبها جئت أم أحكامه بالتحكّم
٩٢
ولكن عن التمويه ينكشف الغطالدى الملك الديّان يوم التندّم
٩٣
وأزكى صلاة الله ما ذرّ بازغٌوما افترّ ثغر البارق المتبسّم
٩٤
على روحك المعنى الذي الفيض منه فيمجرّد هذا الكون والمتجسّم
٩٥
وعترتك المستودعي سر علمك المصونعن الأغيار عرب وأعجم
٩٦
وأصحابك المروين في نصرة الهدىصدى كل مشحوذ الغرار ولهذم
٩٧
صلاة ً كما أحببت مشفوعة الأدابنشر سلامٍ بالعبير مختم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.