١
دع ذكر أيام الشباب الراحلوحديث لابسة الحلى والعاطل
٢
وانبذ بقية ما بقلبك من هوىليلى ومائس قدّها المتمائل
٣
وذر الخدور وما بها من خردكيلا تصاب بسهم طرف بابلي
٤
نهنه فؤادك ما بقيت فأنت فيشغل عن البيض الكواعب شاغل
٥
واركب نجيب التوب في المثلى إلىساحات ذي الطول المجيب السائل
٦
والٍ التململَ تحت أروقة الظلاموكن لى الرحمن أوّل ئل
٧
واعزم سؤالك أن تكون مدى الحياةوبعد مغموراً بلطف شامل
٨
واملأ ضميرك من محبّة سيد الكونينهادينا الشفيع الكافل
٩
والعلة الغائية القصوى لخلقالكائنات سميها والسافل
١٠
وبحب صهر المصطفى ووصيّهوأخيه حيدرة الشجاع الباسل
١١
ذي العزم ساقي الحوض مولى المؤمنينالحبر علاّم القضاء الفاصل
١٢
والدرة الزهراء فاطمة التيبعد الرسول قضت بحزن الثاكل
١٣
ذات السيادة مطلقاً بالنص لايأباه غير مكابر متحامل
١٤
والسيدين اللابسي حلل الشهادةمن فريق في الشقاوة واغل
١٥
خانوا بقتلهما الأمانة الديانةلكن الجبّار ليس بغافل
١٦
أهل الكساء الخمسة الأشباح حجةذي الجلال على المريب الداجل
١٧
هم بيّنات الله هم ياته الكبرىلرغام الجحود الجافل
١٨
الآخذي علم الرسول شريعةوحقيقة من فاضل عن فاضل
١٩
يدلون بالحسب الصميم الضخم والنسبالصحيح الثابت المتداول
٢٠
نسب بأجنحة الملائكة ارتقىشأواً إليه الوهم ليس بواصل
٢١
نسب لباذخ مجده تعنو الوجوهفكم هنالك من مليك ماثل
٢٢
ناهيك من نسب على نافيه لعنةربه وعلى الدعي الداخل
٢٣
شرف إلى العرش انتهى فأمامهتقف الثوابت وقفة المتضائل
٢٤
شرف النبوة والعروج ورؤية الباريتبارك والكتاب النازل
٢٥
من لم يصل عليم فصلاتهبتراء في إسناد أوثق ناقل
٢٦
سفن النجاة أمان أهل الأرض منغرقٍ مصابيح الظلام الحائل
٢٧
حبل اعتصام المؤمنين فحبذاالمتمسكون وخيبة للناكل
٢٨
منهم يشم شذى النبوة بالولادةوالوراثة والسلوك العادل
٢٩
وهم الأئمة والأدلة يوم تزدحمالخلائق كالجراد العاظل
٣٠
في يوم تذهل كل مرضعة من الطفلالرضيع ووضع حمل الحامل
٣١
وبنيهم البيت المبارك والمقدسوالكثير الطيب المتناسل
٣٢
عمد الهدى من كل ممتطىء سنامالمجد وضاح الجبين حلاحل
٣٣
الحافظين السر حتى الآن لميعلم لحاف غيرهم أو ناعل
٣٤
القانتين الراكعين الساجدينبخشية وغزير دمع سائل
٣٥
الذاكرين الله بين مخافتبدعائه وثنائه أو زاجل
٣٦
السالكي السنن القويم النابذيشبهات كل مخالف ومخاتل
٣٧
وعلى محبّيهم لواء الحمد يخفقبالأمان من العقاب الهائل
٣٨
ورد الحديث بذا وليس محمدفيما يقولبهازىء أو هازل
٣٩
سَفر على الركبان حمل مشاتهمطوبى لمحموليهم والحامل
٤٠
بشرى مؤدي حقّهم بالشرب منحوض تتمّ به نجاة الناهل
٤١
أثنى عليهم ذو الجلال فكل مانثني به تحصيل أمر حاصل
٤٢
في هل أتى تمجيدهم وبية الأحزابقطع لسان كل مجادل
٤٣
من سبق تطهير الذوات ومن ذهابالرجس عن ماضيهم والقابل
٤٤
قضت الدارة وهي وصف الذاتوالتبديل فيه من المحال الباطل
٤٥
بالعفو عن صوري ذنبهم فمامعنى انتقاد الأحمق المتعاقل
٤٦
ولئن أصاب البعض منهم محنةوأذى عدو خارجي خاطل
٤٧
فلهم بذلك سوة في الأنبياءورفعة لمقامهم في الجل
٤٨
مثل الذي استحلى أذى بيت الرسولكجرو سوء في المساجد بائل
٤٩
أيضر شعال الدخان لطمس نورالشمس بل تعشى عيون الشاعل
٥٠
ولربما أسود الكلاب على البدودتهر ِن منيت بداء عاضل
٥١
وإذا حمار السوء عربد ناهقاًأيحط من قدر الجواد الصاهل
٥٢
عجباً لمن يتلو الكتاب مكرراًوحديث إنسان الوجود الكامل
٥٣
فيرى ويسمع ثم يجحد مجدهمحسداً وتكذيباً لا صدق قائل
٥٤
أغويه أعراه أم في قلبهمرض سقاه نقيع سم قاتل
٥٥
يُنْهى فيأبى النصح ملتجئاً إلىمخصوص نص أو سقيم دلائل
٥٦
والعلم يخبث حيث تحسد عترةالهادي وخير منه جهل الجاهل
٥٧
سل شانئي الأشراف هل أبقيت بينلظى وبينك من حجاب حائل
٥٨
أفيرحم الجبّار من يؤذي بنيمختارههيهات ليس بفاعل
٥٩
أتصح دعوى حب أحمد مع قلىأولادهأم هل لها من قابل
٦٠
هم منقذو غرقى الغواية والضلاللى ذرى أرخى وأخصب ساحل
٦١
نزلوا بأقطار البلاد نزول ماءالمزن أمطر في المحل الماحل
٦٢
من عالم يهدي ومن متموّليسدي وأواه منيب عامل
٦٣
فلكل ارض حظها منهم فلايخشى على الدين اغتيال الغائل
٦٤
وبسفح وادي حضرموت لهم عديدمعابد ومعاهد ومنازل
٦٥
بوركت من سفح فسيح زاهرزاه بغر بنى المهاجر آهل
٦٦
سيما تريم الخير سدرة منتهىمسرى العطاش لى العزيز الوابل
٦٧
بلد مقدسة العراص كثيرة البركاتوالخيرات للمتناول
٦٨
فلك تدور به بنى الرضىونجوم أكدر والفريط الحافل
٦٩
زهر ولكن إن تغب أجرامهافضياؤها في الكون ليس بآفل
٧٠
حرم الديار الحضرمية مطلع الأقمارللثاوي بها والقافل
٧١
دبغت بأقدام الأكابر أرضهافترابها طب السقيم الناحل
٧٢
وسماؤها امتازت بكثرة صاعدالأنوار من عمل التقى المتراسل
٧٣
تزهو مساجدها بأنواع العبادةمن مؤد فرضه أو نافل
٧٤
لله عزّ وجل لا لرياء أودعوى مقام أو لرجوى نائل
٧٥
شمم العفاف عليهم بادٍ فلايدري الغني من الفقير العائل
٧٦
أنف فلا الأشراف شيمتهم ولايتزلفون لذي ثراء طائل
٧٧
تلك الديار بها عقدن تمائميوبها عرفت فرائضي ونوافلي
٧٨
لا هم زدها رفعة وكرامةواغمر بنيها بالندى المتواصل
٧٩
واهد الجميع لى الصواب وتب على المغمورفي غفلاته والناهل
٨٠
غث من سحاب الفضل جدب قلوبنابمجلل لصدى البصائر صاقل
٨١
واسلك بنا نجد الكرام الأتقياءالمخلصين شهيرهم والخامل
٨٢
وامنح رضاك مقصراً يدعوك منقلب بأودية البطالة جائل
٨٣
واعده للغناء جم الحظ منإرث الأصول وأخذ سهم عائل
٨٤
وأنله ما ينوي من الصلاح والنفعالعميم لأهلها في العاجل
٨٥
واجمع وسدّد رأي قادتها وكنمعهم لدرء المعتدي والصائل
٨٦
وابعث إلى متخطفي أطرافهامن عاجل التشتيت أكبر خاذل
٨٧
وعليك أقسمنا بجاه محمدوالآل أمن المستجير الواجل
٨٨
أن تستجيب كما وعدت دعاءناوبحقهم حقّق رجاء الآمل
٨٩
وعلى ثرى أجداثهم جد من صلاتكوالسلام بمستهل هاطل
٩٠
واغمر به الصحب الأولى نصروا الهدىبالمشرفي وبالأصم الذابل
٩١
ما اهتز روض بالحيا وترنّمتأطياره من صافر أو هادل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.