الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَزَلتُ الجِنَّ وَالجَنّانَ عَنّيكَذَلِكَ يَفعَلُ الجَلدُ الصَبورُ
٢
فَلا العُزّى أَدينُ وَلا اِبنَتَيهاوَلا صَنَمَي بَني طَسمٍ أُديرُ
٣
وَلا عُتماً أَدينُ وَكانَ رَبّاًلَنا في الدَهرِ إِذ حِلمي صَغيرُ
٤
أَرَبّاً واحِداً أَم أَلفَ رَبٍّأَدينُ إِذا تَقَسَّمَتِ الأُمورُ
٥
أَلَم تَعلَم بِأَنَّ اللَهَ أَفنىرِجالاً كانَ شَأنَهُمُ الفُجورُ
٦
وأَبقى آخِرينَ بِبِرِّ قَومٍفَيَربو مِنهُمُ الطِفلُ الصَغيرُ
٧
رَأَينا المَرءَ يَعثُرُ ذاتَ يَومٍكَما يَتَرَوَّحُ الغُصنُ النَضيرُ
٨
وَلَكِن أَعبُدُ الرَحمَنَ رَبّيلِيَغفِرَ ذَنبِيَ الرَبُّ الغَفورُ
٩
فَتَقوى اللَهِ رَبِّكُم اِحفَظوهامَتى ما تَحفَظوها لا تَبوروا
١٠
تَرى الأَبرارَ دارُهُمُ جِنانٌوَلِلكُفّارِ حامِيَةٌ سعيرُ
١١
وَخِزيٌ في الحَياةِ وَإِن يَموتوايُلاقوا ما تَضيقُ بِهِ الصُدورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زيد بن عمرو بن نفيل

عُرف زيد بن عمرو بن نفيل في الجاهلية بموقفه من وأد البنات؛ فكان يتعهد من يُراد وأدها بالرعاية حتى تكبر، ثم يعرضها على أبيها أو يزوجها بكفؤ. وحين ضاقت به قريش لعدائه الأوثان خرج إلى حراء، فكان يدخل مكة مستخفياً. وهو والد سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة، وابن عم عمر بن الخطاب.

قصائد أخرى لـزيد بن عمرو بن نفيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة