١
يا خير معتصب بالتاج منتصبٍترضى المكارم عن يوميه والأمم
٢
هل أنت مصغٍ لى دعوى أخبرهاإلى علاك فأنت الخصم والحكم
٣
ما زال في الثغر لي رزقٌ سحائبهتهمي على روض آمالي وتنسجم
٤
حتى ملكت فلا نجمٌ أسير بهإلى علاك ولا نارٌ ولا علم
٥
واليوم خمسة أعوامٍ محرمةٍلم يسقني لك طلٌّ ولا ولا ديم
٦
وأنت أكرم من يمشي على قدمٍوالناس عنك فقد أثنوا بما علموا
٧
وما التواتر مما أستريب بهحاشى لقاعدة الجماع تنخرم
٨
إسكندرية ثغرٌ أنت مالكهوالنار من عزماتي في تضطرم
٩
فامنن ووقع بنصف الألف أقسمهافيهم مالك بين الناس يقتسم
١٠
واغرم فإن الملوك الصيد عادتهمإذا رأوا عاجزاً عن مغرم غرموا
١١
ومن رجاك لنزر يستعين بهفحكمتي في ندى كفنيك تحتكم
١٢
أنت المسيح وأحوالي بها سقمٌفامنن بمعجزة يبرا بها السقم
١٣
فلو مدحت زماني وهو عبدكمبمدحكم لم يزرني الشيب والهرم
١٤
لهفي على أسد الدين الهمام وكمجرت عليه دموع العين وهي دم
١٥
لو عاش لي لم أقم هذا المقام ولاأذلني الدين والأطفال والحرم
١٦
قد كان يرفعني في صدر مجلسه العالي ويبسط أنسي حين أحتشم
١٧
وكان يعرف مقداري وقد ذكرواأن المعارف في أهل النهى ذمم
١٨
فقل لفضلك يحفظني لخدمتهفربما تحفظ الأجداث والرمم
١٩
وانظر إليَّ بعينيه فبينكمافي كل برٍّ وفعل صالحٍ رحم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.