١
أيا علماء العصر يا من لهم خبربكل دقيق حار في مثله الفكر
٢
لقد حار مني الفكر في القائم الذيتنازع فيه الناس والتبس الأمر
٣
فمن قائل في القشر لبّ وجودهومن قائل قد ذب عن لبه القشر
٤
وأول هذين الذين تقررابه العقل يقضي والعيان ولا نكر
٥
وكيف وهذا الوقت داع لمثلهففيه توالى الظلم وانتشر الشر
٦
وان قيل من خوف الطغاة قد اختفىفذاك لعمري لا يجوزه الحجر
٧
وان قيل من خوف الأذاة قد اختفىفذلك قول عن معايب يفتر
٨
ومن عيب هذا القول لا شك أنهيؤول لى جبن الامام وينجر
٩
وان قيل ان الاختفاء بأمر منله الأمر في الأكوان والحمد والشكر
١٠
فذلك أدهى الداهيات ولم يقلبه أحد إلا أخو السفه الغمر
١١
أيعجز رب الخلق عن نصر حزبهعلى غيرهم حاشا فهذا هو الكفر
١٢
وما أسعد السرداب في سر من رأىله الفضل عن أم القرى وله الفخر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.