الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا تريب الخد في رمضا الطفوف

جواد البلاغيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٣م · ١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
يا تريب الخد في رمضا الطفوفليتني دونك نهباً للسيوف
٢
يا نصير الدين إذ عز النصيروحمى الجار إذا عز المجير
٣
وشديد البأس واليوم عسيروثمال الوفد في العام العسوف
٤
كيف يا خامس اصحاب الكساوابن خير المرسلين المصطفى
٥
وابن ساقي الحوض في يوم الضماوشفيع الخلق في اليوم المخوف
٦
يا صريعاً ثاوياً فوق الصعيدوخضيب الشيب من فيض الوريد
٧
كيف تقضي بين أجناد يزيدظامياً تسقى بكاسات الحتوف
٨
كيف تقضي ظامياً حول الفراتدامياً تنهل من كالماضيات
٩
وعلى جسمك تجري الصافناتعافر الجسم لقىً بين الصفوف
١٠
يا مريع الموت في يوم الطعانلا خطا نحوك بالرمح سنان
١١
لا ولا شمر دنا منك فكانما أمار الأرض هولا بالرجوف
١٢
سيدي أبكيك للشيب الخضيبسيدي أبكيك للوجه التريب
١٣
سيدي أبكيك للجسم السليبمن حشا حران بالدمع الذروف
١٤
سيدي ان منعوا عنك الفراتوسقوا منك ظماء المرهفات
١٥
فسنسقي كربلا بالعبراتوكفا من علق القلب الأسوف
١٦
سيدي أبكيك منهوب الرحالسيدي أبكيك مسبي العيال
١٧
بين أعداك على عجف الجمالفي الفيافي بعد هاتيك السجوف
١٨
سيدي ان نقضي دهراً في بكاكما قضينا البعض من فرض ولاك
١٩
أو عكفنا عمرنا حول ثراكما شفى غلتنا ذاك العكوف
٢٠
لهف نفسي لنساك المعولاتواليتامى إذ غدت بين الطغات
٢١
باكيات شاكيات صارخاتولهاً حولك تسعى وتطوف
٢٢
يا حمانا من لنا بعد حماكومن المفزع من أسر عداك
٢٣
ولمن نلجأ ان طال نواكودهتنا بدواهيها الصروف
٢٤
يا حمانا من لأيتام صغارومذاعير تعادى بالفرار
٢٥
راعها المزعج من سلب ونارحيث لا ملجا ولا حام رؤوف
٢٦
لست أنساها وقد مالت إلىصفوة الأنصار صرعى في الفلا
٢٧
أشرقت منهم محاني كربلاكشموس غالها ريب الكسوف
٢٨
هاتفات بهم مستصرخاتباكيات نادبات عاتبات
٢٩
صارخات أين عنا يا حماةيا بدور التم ما هذا الخسوف
٣٠
يا رجال البأس في يوم الكفاحيا ليوث الحرب في غاب الرماح
٣١
كيف آذنتم جميعاً بالرواحورحلتم رحلة القوم الضيوف
٣٢
مالكم لا غالكم صرف الردىلا ولا اردتكم بيض الضبا
٣٣
أفترضون لنا ذل السباوعناء الأسر ما بين الألوف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جواد البلاغي

عالم دين شيعي عراقي جمع بين الفقه والتفسير والأدب، وعُرف أيضًا بشعره العربي واهتمامه بالأديان واللغات. وُلد في النجف ونشأ بها، ثم انتقل إلى الكاظمية لدراسة المقدمات، وعاد إلى النجف ليكمل دراسته، قبل أن يقصد سامراء نحو عشر سنوات للدراسة على محمد تقي الشيرازي. عاد بعدها إلى الكاظمية ثم استقر في النجف عام 1338 هـ، حيث انصرف إلى التأليف والتصنيف حتى وفاته، وله مشاركة سياسية بارزة في ثورة العشرين.

قصائد أخرى لـجواد البلاغي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة