الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَرى الهَنا فَصَبا قَلْبي لرَيّاهُ

جواد البلاغيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٣م · ١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
سَرى الهَنا فَصَبا قَلْبي لرَيّاهُوحَلَّ في كُلِّ قَلْبٍ يَوْمَ مَسْراهُ
٢
يَطْوي التَنايِفَ وابْنُ البَرْقِ يَنْشُرُهُحتّى أزارَ صَدى البُشْرى لِزَوْراهُ
٣
جَرى وقَدْ أطْلَقَ المَهْديْ العِنانَ لَهُجَرْيَ المُجِدِّ فبِاسْمِ اللهِ مَجْراهُ
٤
أذاعَهُ مِنْهُ تَحريكُ السُرورِ لَهُسِرّاً على اليُمْنِ في أحْشاهُ أجْراهُ
٥
بُشْراكَ يا جَوْهَرَ المَجدِ الصُراحِ ويامُبينَ غَيْبٍ خَفى مَهْما تَحَرّاهُ
٦
بِمُنْجَبٍ تُشْرِقُ الدُنيا بِبَهْجَتِهِويَشْكُرُ المَجْدُ أُولاهُ وأُخْراهُ
٧
هَنّاكَ فُزْ بابتدا بُشْرى مؤرَّخَةٍفي مَوْلِدٍ يَهْتِفُ اليُمْنُ ببُشْراهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جواد البلاغي

عالم دين شيعي عراقي جمع بين الفقه والتفسير والأدب، وعُرف أيضًا بشعره العربي واهتمامه بالأديان واللغات. وُلد في النجف ونشأ بها، ثم انتقل إلى الكاظمية لدراسة المقدمات، وعاد إلى النجف ليكمل دراسته، قبل أن يقصد سامراء نحو عشر سنوات للدراسة على محمد تقي الشيرازي. عاد بعدها إلى الكاظمية ثم استقر في النجف عام 1338 هـ، حيث انصرف إلى التأليف والتصنيف حتى وفاته، وله مشاركة سياسية بارزة في ثورة العشرين.

قصائد أخرى لـجواد البلاغي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة