الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَسُلَيمانَ وَالحَوارِيُّ يَحيى

السموألالعصر الجاهلي · ٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
وَسُلَيمانَ وَالحَوارِيُّ يَحيىوَمَنَسّى يوسُف كَأَنّي وَليتُ
٢
وَبَقايا الأَسباطِ أَسباطِ يَعقوبَ دارِسِ التَوراةِ وَالتابوتُ
٣
وَاِنفِلاقُ الأَمواجِ طَورَينِ عَن موسى وَبَعدُ المُمَلَّكُ الطالوتُ
٤
وَمُصابُ الإِفريسِ حينَ عَصى اللَهَ وَإِذ صابَ حَينَهُ الجالوتُ
٥
لَيسَ يُعطى القَوِيُّ فَضلاً مِنَ الرِزقِ وَلا يُحرَمُ الضَعيفُ الشَخيتُ
٦
بَل لِكُلٍّ مِن رِزقِهِ ما قَضى اللَهُ وَإِن حَزَّ أَنفَهُ المُستَميتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السموأل

شاعر جاهلي عربي، عُرف بوفائه حتى صار مثلًا يُضرب به، وله حصن في شمال الجزيرة العربية سماه الأبلق، يتنقل بينه وبين خيبر. وصفه ابن سلّام بأنه أول شعراء يهود، وعدّه من أكثر الشعراء شهرة في زمانه، وله لامية مطلعها «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه» يعدّها أهل الأدب من أجود الشعر، وإن كان بعضهم ينسبها لغيره. عاش في نهاية القرن الخامس والنصف الأول من القرن السادس الميلادي.

قصائد أخرى لـالسموأل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة