الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طار الكرى وألم الهم فاكتنعا

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
٦ قراءة
١
طار الكرى وألم الهم فاكتنعاو حيل بيني وبين النوم فامتنعا
٢
كان الشباب قناعاً استكن بهوأَسْتَظِلُّ زَمَاناً ثُمَّتَ انْقَشَعَا
٣
فاسْتَبْدَلَ الرَّأْسُ شَيْباً بعد دَاجِيَةٍ فينانة ٍ ما ترى في صدغها نزعا
٤
فإن تكن ميعة من باطل ذهبتوأَعْقَبَ اللَّهُ بعد الصَّبْوَة ِ الوَرَعَا
٥
فقد أبيت أراعي الخود راقدةعلى الوَسَائِدِ مَسْرُوراً بها ولِعَا
٦
براقة الثغر تشفي القلب لذتهاذا مقبلها في ريقها كرعا
٧
كَالأُقْحُوَانِ بِضَاحِي الرَّوْضِ صَبَّحَهُغَيْثٌ أَرَشَّ بِتَنْضَاحٍ وما نَقَعَا
٨
صَلَّى الَّذِي الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لَهُوالمُؤْمِنُونَ ذَا مَا جَمَّعُوا الجُمَعَا
٩
عَلَى الَّذِي سَبَقَ الأَقْوَامَ ضَاحِيَةً بِالأَجْرِ والحَمْدِ حَتَّى صَاحَبَاهُ مَعَا
١٠
لا يبرح المرء يستقري مضاجعهحتى يقيم بأعلاهن مضطجعا
١١
هو الَّذي جَمَعَ الرَّحْمَنُ أُمَّتَهُعلى يديه وكانوا قبله شيعا
١٢
عذنا بذي العرش ان نحيا ونفقدهوأن نكونَ لِرَاعٍ بَعْدَهُ تَبَعَا
١٣
إنَّ الوليدَ أَميرَ المؤمنين لَهُملك عليه أعان الله فارتفعا
١٤
لَهُ عِبَادٌ ولا يُعْطَوْنِ مَا مَنَعَاله عباد ولا يعطو ما منعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة